غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٦
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الصدقة : الأعشاب : جمع العُشب ؛ وهو الكَلَأ ما دام رَطْبا . والنطاف : جمع نُطفَة ؛ الماء القليل والكثير ، وهو بالقليل أخصّ . يريد أنّها إذا وردت على المياه والعُشب يدعها لِتَرد وترعى(النهاية) .
.عشر : عن أبي جعفر عليه السلام في ناقة صالح : «شَقْراء وَبْراء عُشَراء . وفي رواية : حمراء شَعْراء» : ١١ / ٣٧٨ . العُشَراء : هي التي أتى على حملها عَشْرة أشْهر . وقد تطلق على كلّ حامل ، وأكثر ما يطلق على الإبل والخيل(المجلسي : ١١ / ٣٧٩) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ويعطّل فيه صُرُوم العِشار» : ٧ / ١١٥ . العِشار : جمع عُشَراء . والصُّرُوم ـ جمع صِرمَة ـ : قطعة من الإبل . والمراد أنّ يوم القيامة تُهمل فيه نفائس الأموال ؛ لاشتغال كلّ شخص بنجاة نفسه(صبحي الصالح) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّما مَثَلُ ذلك مَثَلُ سفينتين مُرّ بهما على عَاشِر» : ٦٩ / ٦ . العاشِر : من يأخذ العُشْر على الطريق . يقال : عَشَرْتُ المالَ عَشْرا وعُشُورا أخَذْتُ عُشرَهُ ، واسْمُ الفاعل عَاشِرٌ وعَشَّار(المصباح المنير) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «على العَشَّار كلّ يوم وليلة لعنةُ اللّه والملائكة والناس» : ٧٣ / ٣٦٩ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في البصرة : «سيكون التي تسمّى الاُبُلَّة موضع أصحاب العُشُور» : ٣٢ / ٢٥٤ .
.* وعن أحمد بن عبد اللّه في المهديّ عليه السلام : «خرج علينا غلام عُشاريُّ» : ٥٢ / ٦ . أي كأنّ له عشر سنين من حيث إنّه عليه السلام كان جسيما إسرائيليّ القدّ ، وأمّا أ نّه عُشاريّ القدّ : له عشرة أشبار فغير صحيح ؛ لأنّ الغلام إذا بلغ ستّة أشبار فهو رجل ، فكيف بعشرة أشبار؟!(الهامش : ٥٢ / ٦) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «من كان يوم عَاشورا يوم مصيبته وحزنه» : ٤٤ / ٢٨٤ . هو اليوم العاشر من المحرَّم ، وهو اسم إسلاميّ ، وليس في كلامهم فاعولاء بالمدّ غيره . وقد اُلحق به تاسوعاء ؛ وهو تاسع المحرّم(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في رجل استأذ «بئس أخو العشيرة» : ٧٢ / ٢٨١ . في القاموس : عَشِيرة الرجل : بنو أبيه الأدْنَون أو قبيلتُه . وفي المصباح : تقول : هو أخو تميم ؛