غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٤
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : ٦٤ / ٣٠١ . العُسْر : الشدَّة في المُعاملات ، وعدم السهولة(المجلسي : ٦٤ / ٣٠١) .
.عسس : عن اُمّ أيمن : «فأتيتهم بعُسٍّ فيه لبن وزبد» : ٢٨ / ٥٧ . العُسُّ : القَدَح الكبير ، وجمعُه عِساسٌ وأعْساسٌ(النهاية) .
.* وفي الخبر : «إنّ عمر كان يَعُسُّ ليلة ، فمرّ بدار سمع فيها صوتا» : ٣٠ / ٦٦١ . أي يَطوف بالليل يحرسُ الناس ويكْشِفُ أهلَ الرِّيبة . والعَسَسُ : اسمٌ منه كالطَّلَب . وقد يكون جمعا لِعاسٍّ ، كحارِسٍ وحَرَسٍ(النهاية) .
.عسعس : عن الصادق عليه السلام : «صلّ على محمّد وآله . . . ما عَسْعَس ليل» : ٨٣ / ٨٩ . عَسْعَس الليلُ : إذا أقْبَل بظَلامِه ، وإذا أدْبر . فهو من الأضداد(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللهم لك الحمد في الليل إذا عَسْعَسَ» : ٨٣ / ٦٤ .
.عسف : عن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ علي «وكُفيتم مَؤُونة الطلب والتَّعَسُّف» : ٥١ / ١٢٣ . العَسْف في الأصل : أن يأخُذ المُسافر على غير طريق ولا جادّة ولا عَلَم . وقيل : هو رُكوب الأمر من غير رَوِيّة ، فَنُقِل إلى الظُّلم والجَوْر(النهاية) . والمعنى : أي لا تحتاجون في زمانه عليه السلامإلى طلب الرزق والظلم على الناس لأخذ أموالهم(المجلسي : ٥١ / ١٣٠) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ العَسْف يَعود بالجلاء ، والحَيْف يَدْعو إلى السيف» : ٣٣ / ٤٨٨ . في القاموس : عَسَفَ السلطان : ظَلَم ، وفلانا استخدمه ، والحَيْفُ : الميل والجَوْر والظلم . فيحتمل أن يكون المراد بالحَيْف الميل إلى بعض الرعايا بالإعزاز والاحترام وتفضيل بعضهم على بعض ؛ فإنّ ذلك يورث العداوة بينهم وعدم طاعة بعضهم للوالي ، فيكون داعيا إلى القتال ، أو المراد بالعَسْف الاستخدام كما هو دأب الملوك في استخدام الرعايا وأخذ دوابّهم ، فالحَيْف بمعنى الظلم ، أي سائر أنواعه(المجلسي : ٣٣ / ٤٨٨) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ العالم المُتَعَسِّف شبيه بالجاهل» : ١ / ٢٢٢ . عَسَفَ عن الطريق : مالَ وعَدَلَ وسارَ بغير هداية ولا تَوَخّي صَوب ، كاعتسفَ وتعسَّف (تاج العروس) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كنت مع أبي بِعُسْفان» : ٦ / ٢٤٨ . هي قريةٌ جامعةٌ بين مكّة والمدينة(النهاية) .
.عسل : في الذئب : «فَولَّى وله عَسَلان» : ١٧ / ٣٩١ . العَسَلُ والعَسَلان : الخَبَب ؛ يقال :