غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٣
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الملاحم : «إذا كان ذلك ضَرَب يَعْسوبُ الدِّين بذَنبه» :٥١ / ١١٣ . يَعْسوب الدِّين : السيّد العظيم المالك لاُمور الناس يومئذ (الرضي) . أي فارق أهلَ الفِتْنَة ، وضَرَب في الأرض ذاهبا في أهل دينه وأتْباعِه الذين يتْبعُونه على رَأيِه ، وهم الأذْنابُ . وقال الزمخشري : «الضَّرْب بالذَّنَب هاهنا مثلٌ للإقامة والثباتِ» يعني أ نّه يَثْبُت هو ومن تَبعَه على الدِّين(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمني «أنت يَعْسُوْب المؤمنين ، والمال يَعْسوب الظالمين» : ٣٥ / ٥٦ . اليَعْسُوْب : السيّد والرئيس والمقدّم ، وأصله فَحْل النَّحْل(النهاية) .
.* ومنه في الطفّ : «لمّا رأونا عدلنا عن الطريق عدلوا إلينا كأنّ أسِنَّتَهم اليَعاسِيْب» : ٤٤ / ٣٧٥ . هو جمع يَعْسوب ؛ أمير النحل ، شبّهها في كثرتها بأنّ كلاًّ منها كأ نّه أمير النحل اجتمع عليه عسكره(المجلسي : ٤٥ / ٧٥) .
.* وفي أبي عبد اللّه عليه السلام : «أحفى شاربه حتّى ألصقه بالعَسيب» : ٤٧ / ٤٧ . العَسِيب : مَنْبَت الشعر(المجلسي : ٤٧ / ٤٧) .
.* وفي أبي ذرّ : «أخذ عَسِيْبا يابسا وكسّره ليستبرئ به نوم رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ١٦ / ١٧٢ . أي جريدة من النخل ؛ وهي السعفة ممّا لا ينبت عليه الخوص(النهاية) .
.عسر : في الخبر : «أ نّه جَهَّز جيش العُسْرَة» : ٢١ / ٢٤٤ . هو جَيشُ غَزْوة تَبوك ، سُمِّي بها ؛ لأ نّه نَدب الناس إلى الغَزْو في شِدَّة القَيْظِ ، وكان وقْت إيناع الثمَرة وطِيب الظِّلال ، فعَسُر ذلك عليهم وشَقَّ . والعُسْر : ضدُّ اليُسر ؛ وهو الضِّيقُ والشِّدّة والصُّعوبةُ(النهاية) .
.* وفي الخبر : «أنّ مغيرة بن العاص كان رجلاً أعْسر» : ٢٠ / ٥٨ . الأعسر : هو الذي يَعْمل بيده اليسرى . يقال : ليس شيء أشدّ رمْيا من الأعْسَر(المجلسي : ٢٠ / ٦٨) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام : «إنّ امرأة رأت . . . في منامها أنّ جذع بيتها قد انكسر ، فلقيت رجلاً أعسر ، فقصّت عليه الرؤيا ، فقال لها . . . : يموت زوجك» : ٥٨ / ١٦٤ . يومٌ عَسِرٌ ، وعَسيرٌ ، وأعْسَرُ : شديدٌ ، أو شُؤم(القاموس المحيط) . والمراد هنا الشؤم ، أو من يعمل باليسار ؛ فإنّه أيضا مشؤوم ، ويظهر من أخبار المخالفين أنّ هذا الأعسر كان أبابكر(المجلسي : ٥٨ / ١٦٤) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ستّة لا تكون في مؤمن . قيل : وما هي؟ قال : العُسْر ، و . . .» :