غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٧
.عرا : في الخبر : الفاضل من التمر بثمر تلك النَّخلات ليُصيب من رُطبها مع الناس ، فَرخَّص فيه إذا كان دُون خمسة أوْسُقٍ . والعَرِيَّة : فَعيلة بمعنى مَفْعُولة ، من عَرَاه يعْرُوه إذا قصده . ويَحتَمِل أن تَكُون فعيلة بمعنى فاعِلَة ، من عَرِيَ يَعْرَى إذا خَلَع ثوبه ، كأنّها عُرِّيتْ من جُمْلة التَّحْريم فَعرِيَت ؛ أي خَرَجَتْ(النهاية) .
.* وعن عمر في خيبر وفَدَك : «هما صدقة رسول اللّه صلى الله عليه و آله كانت لحقوقه التي تَعْرُوه» : ٢٩ / ٢٠٢ . أي تَغشاه وتَنْتابُه(النهاية) .
.* وعن عبد اللّه بن سنان : «أرى بعض أصحابنا يعتريه النزق والحدّة» : ٦٤ / ١٢٢ . يقال : عراه واعتراه : أي غشيه وأتاه(المجلسي : ٦٤ / ١٢٣) .
.* ومنه الخبر : «إنّ لي شيطانا يَعْتَريني» : ١٠ / ٣٤٨ . أي يُصيبني .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في شهداء الطفّ «بدمائهم مرمّلين بالعَراء» : ٤٥ / ١٧٩ . العَراء ـ بالمدّ ـ : الفضاء لا سِتر به ، قال اللّه تعالى : «لَنُبِذَ بِالعَراء» (الصحاح) .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «عارِي الثَّديَيْن» : ١٦ / ١٤٩ . أراد أ نّه لم يَكُن عليهما شعر . وقيل : أراد لم يَكُن عليهما لحمٌ ؛ فإنّه قد جَاء في صفته : أشْعَر الذراعين والمَنْكِبَين وأعْلى الصَّدْر(النهاية) .
.* وقيل لأبي عبد اللّه عليه السلام : «كُلّكُم أئمّة مطهّرون ، والموت لا يَعْرَى منه أحد» : ٥٠ / ٢٥ . أي لا يخلو ، تشبيها للموت بلباس لابدَّ من أن يلبسه كلّ أحد(المجلسي : ٥٠ / ٢٨) .
.* وفي وفد عبد القيس على رسول اللّه صلى الله عليه «وعَنَّ بهم العُرَوَاء في أبْدانهم» : ١٥ / ٢٤١ . العُرَوَاء ـ مثال الغُلَواء ـ : قِرَّةُ الحُمَّى ، ومسّها في أوّل ما تأخذ بالرعدة(الصحاح) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «آخِذٌ منها فيما يرى بِعُرىً وَثيقات» : ٥١ / ١٢٢ . جمع عُرْوَة ؛ أي يظنّون أ نّهم تمسّكوا بدلائل وبراهين فيما يدَّعون من الاُمور الباطلة (المجلسي :٥١ / ١٢٥) .
باب العين مع الزاي
.عزب : في حديث اُمّ مَعْبَد : «والشَّاء عازِبٌ ولا حَلُوْبة في البيت» : ١٨ / ٤٣ . أي بَعيدَة المَرْعى ، لا تأوي إلى المَنْزِل في الليل(النهاية) .