غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٥
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في العُمُر : المُعْتَرَك : مَوضِعُ القتال(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «إن كان الميّت قتيل المَعْركة . . . لم يُغسل» : ٧٩ / ٩ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : «طوبى لنفس . . . عَرَكتْ بجنبها بؤسها» : ٤٠ / ٣٤٢ . يقال : يَعْرك الأذى بجنبه ؛ أي يَحْتَمِله . ومنه عَرَك البعيرُ جَنْبهَ بِمِرْفَقه : إذا دَلكه فأثّر فيه(النهاية) .
.* ومنه في الرشيد لمّا أراد قتل موسى بن جعفر عليهم «أخذ سِلْكا فعَرَكَه في السمّ» : ٤٨ / ٢٢٣ .
.عرم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في أهل آخ «صِبْيانهم عارِمٌ» : ٢٢ / ٤٥٣ . رجل عارِمٌ ؛ أي خَبيث شِرِّير . وقد عَرُم بالضمّ والفتح والكسر . والعُرامُ : الشِّدّة والقُوّة والشَّراسَة(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أرسله على حين فترة من الرسل . . . واعْتِرامٍ من الفتن» : ١٨ / ٢١٨ . على بعض النسخ ، أي اشتداد . وفي بعضها بالزاي ، ويأتي في محلّه .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في الطبائع ال «أمّا الدم فإنّه عبدٌ عارِمٌ ، وربّما قَتَل العبدُ مولاه» : ٥٨ / ٢٩٤ . ومعناه : ربّما كانت غلبته سببا للهلاك ، فينبغي أن يصلح ويكون الإنسان على حذر منه(المجلسي : ٥٨ / ٢٩٤) .
.* وعنه عليه السلام : «تستحبّ عُرَامة الغلام في صغره ؛ ليكون حليما في كبره» : ٥٧ / ٣٦٢ . العُرامة : سوء الخلق والفساد والمرح والإشرار ، والمراد ميله إلى اللعب وبغضه للكُتّاب ؛ أي عُرامته في صغره علامة عقله وحلمه في كبره ، وينبغي أن يكون الطفل هكذا(المجلسي : ٥٧ / ٣٦٢) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «فأرسل اللّه عليهم سيل العَرِم» : ٧٠ / ٣٣٥ . العَرِم : المُسَنّاة التي تحبس الماء ، واحدها عَرِمَة ، اُخذ من عَرَامة الماء ؛ وهو ذهابه كلّ مذهب . وقيل : العَرِم اسم وادٍ كان يجتمع فيه سيول من أودية شتّى . وقيل : العَرِم هنا اسم الجرذ الذي نقب السِّكْر عليهم [١] وهو الذي يقال له : الخلد . وقيل : العَرِم : المطر الشديد . وقال ابن الأعرابيّ : العَرِم السيل الذي لا يطاق(المجلسي : ٧٠ / ٣٣٦) .
[١] السَّكْر : سَدُّ النهر ، وبالكسر : الاسمُ منه، وما سُدّ به النهر(القاموس المحيط).