غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤١
.* ومنه عن نعيم : «أتيت الرَّبَذة ألتمس أبا ذرّ ، فقالت لي امرأة : ذَهَب يَمْتَهِنُ» : ٢٢ / ٤٢٥ . المَهْنَةُ : الخدمة ، ومَهَنْت الإبلَ : حلبتها عند الصدر ، وامتهنتُ الشيء : ابتذلته(المجلسي : ٢٢ / ٤٢٥) .
.* ومنه في جنود العقل : «المِهْنة ؛ وضدّها البغي» : ١ / ١١١ . المِهْنة : الخدمة(المجلسي : ٢٢ / ٤٢٥) .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «ليس بالجافي ولا بالمَهِين» : ١٦ / ١٥٠ . يُروَى بفتح الميم وضَمِّها ؛ فالضمُّ من الإهانَةِ ؛ أي لا يُهِينُ أحدا من النَّاس ، فتكونُ الميمُ زائدةً . والفتح من المَهانَةِ : الحَقارةِ والصِّغَرِ ، وتكون الميم أصْلِيَّةً(النهاية) .
.مها : في الحديث القدسيّ : «يا آدم . . . سيخرج لك بيتا من مَهاة يكون قِبْلَتك» : ١١ / ١٩٥ . المَها : البِلَّوْرُ . وكلُّ شَيء صُفِّي فهو مُمَهَّى ، تشبيها به . ويُقال للكَوكَب : مَها ، ولِلثَّغْر إذا ابْيَضَّ وكَثُرَ ماؤُهُ : مَها(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في موضع البيت «كانت مَهاةً بيضاء ؛ يعني دُرَّة» : ٥٤ / ٨٩ .
.* وفي توحيد المفضّل : «تراه في الصحاري والجبال من أسراب الظباء والمَهَا» : ٦١ / ٦٠ . المَهَا : جمع المَهَاة ؛ وهي البقر الوحشيّة . وقيل : المَهَا نوع من البقر الوحشي(المجلسي : ٦١ / ٧٤) .
.* ومنه عن دِعْبِل : { على العرصات الخالِياتِ من المَهَاسلامُ شجٍ صَبٍّ على العرصاتِ } : ٤٩ / ٢٤٦ . المَها ـ بالفتح ـ : جمع مَهاة ؛ وهي البقرة الوحشيّة . ورجل شجٍ : أي حزين . ورجل صَبٌّ : عاشق مشتاق(المجلسي : ٤٩ / ٢٥١) .
باب الميم مع الياء
.ميث : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «فأخذَ من التربة التي يُدفن فيها ، فَماثَها في النطفة» : ٥٧ / ٣٣٨ . يقال : مِثْتُ الشيءَ أمِيثُه وأمُوثُه فانْماثَ : إذا دُفْتَه في الماء(النهاية) .