غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٧
.* وعن هشام بن الحكم للنظّام في خلود أصحاب الجنّة فاُدخلوا الجِنانَ ، تُمَوِّتُهم فيها يا جاهل !» : ٨ / ١٤٣ . أي تَنسب إليهم الموت ، وفي بعض النسخ بصيغة الغيبة ، فالفاعل هو الربّ تعالى(المجلسي : ٨ / ١٤٤) .
.* وفي الحديث : «مَن أحيا أرضا مَيْتةً فهي له» : ٧٣ / ١١١ . هي الأرضُ التي لم تُزرع ولم تُعْمَرْ ، ولا جَرى عليها مِلْكُ أحَدٍ . وإحياؤُها : مُباشَرَةُ عِمارَتها ، وتأثيرُ شيءٍ فيها(النهاية) .
.* وفي حديث المختار : «ونادَوا : . . . يا منصورُ أمِتْ ـ وهذه علامةٌ بينهم ـ » : ٤٥ / ٣٦٨ . أمِتْ أمْرٌ بالموت . والمراد به التفاؤُل بالنَّصر بعد الأمر بالإماتَةِ ، مع حصول الغَرض للشِّعار ؛ فإنَّهم جَعلوا هذه الكَلِمةَ علامةً بينهم ، يتَعارفون بها ؛ لأجل ظُلمة اللَّيل(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الثوم والكرّا «فمن كان أكَلَهُما فَلْيُمِتْهُما طَبْخا» : ٦٣ / ٢٠٥ . أي فليُبالغ في طَبْخِهما ؛ لتَذْهَبَ حِدّتُهما ورائحَتُهما(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «ومحمّدٌ صلى الله عليه و آله أنبأ عن مؤتَةَ وهو عنها غائب» : ١٠ / ٤٧ . مُؤتَةُ ـ بضمِّ الميم وسكون الهمزة وفتح التاء ـ : اسم موضع قُتِل فيها جعفر بن أبي طالب(المجلسي : ١٠ / ٥١) .
.مور : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «التوُوا على أطراف الرماح ؛ فإنّه أمْوَرُ للْأسِنّة» : ٣٢ / ٥٦٣ . أي أشدّ فعلاً للْمَوْر ؛ وهو الاضطراب الموجِب للانزلاق وعدم النفوذ(صبحي الصالح) .
.* وفي حديث قُسّ بن ساعدة الإيادي : «ونجوم تَمُورُ ، وليل يدور» : ١٥ / ١٨٤ . مارَ الشيء يَمُوْر مَوْرا : تحرّك وجاء وذهب(المجلسي : ١٥ / ١٨٥) .
.* ومنه عن أمير المو?نين عليه السلام : «أجرى فيها . . . قمرا منيرا في فُلْك دائِر . . . ورقيم مائِر» : ٧٤ / ٣٠٢ . الرقيم : اسم من أسماء الفُلْك . . . والمائر : المتحرّك(مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام في أثر الريح على البحر : «تردّ أوّله إلى آخره ، وساجيه إلى مائره» : ٧٤ / ٣٠١ . والساجي : الساكن .
.* ومنه عن أبي جعفر في محمّد بن عبد اللّه بن الحسن «ما الناس إلى أحَدٍ أموَرُ أعْناقا ، ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى» : ٤٧ / ٢٧٧ . مَوْر العنق هنا : كناية عن شدّة التسليم والانقياد له ، وخفض الرؤوس عنده(المجلسي : ٤٧ / ٢٧٨) .
.موس : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تقتلوا في الحرب إلاّ من جَرَت عليه المَواسِي» : ١٩ / ١٦٧ . أي