غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢٠
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «ثمّ احتلبوا . . . دَما عَبيطا ، وذُعافا مُمِضّا» : ٤٣ / ١٦٢ . أمَضَّني الجرحُ إمْضاضا : إذا أوجعَك . وفيه لغةٌ اُخرى : مَضَّني الجرحُ . والكُحْلُ يُمِضُّ العينَ : أي يُحرِقها . والذُّعاف : السُّمّ(الصحاح) .
.* وفي الوليد : «غَصَّ بِريقِه ، وشَرَق بعَبرته ، كأ نّما فَقَأ في عينه حَبَّ المَضّ الحاذقُ» : ٤٦ / ٣٢٣ . أي كأ نّما كسر حاذقٌ لا يُخطئ حَبّا يُمِضُّ العين ويوجعها في عينه ، فدخل ماؤه فيها ، كحبِّ الرمّان أو الحصرم ، عبّر بذلك عن شدّة احمرار عينه(المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) .
.* ومنه عن ابن ملجم : «إنّك لتكحلنّ بمُلْمُول مَضٍّ» : ٤٢ / ٣٠٦ . قال الجوهري : المُلْمُول : المِيل الذي يكتحل به . وقال : كَحلَه بمُلْمُولٍ مَضٍّ : أي حارّ(المجلسي : ٤٢ / ٣٠٦) .
.مضغ : عن أبي الحسن عليه السلام : «ثمّ يذكران فضلنا أهل البيت ، فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلاّ تَخَدّد» : ٧١ / ٢٦٣ . المُضْغَةُ : القِطعةُ من اللحم قَدرَ ما يُمضَغُ ، وجمعها : مُضَغٌ(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كأ نّي بالحسين . . . مُضْغَتي» : ٤٤ / ٢٥٢ . قال الجوهري : المُضْغَة : قطعة لحم ، وقلب الإنسان مُضغَةٌ من جسده(المجلسي : ٤٤ / ٢٥٥) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «نَظّفوا الماضِغَين» : ١ / ٢١٢ . الماضِغان : اُصول اللَّحيَين عند مَنبِت الأضراس . وتنظيفهما بالسواك والخلال(المجلسي : ١ / ٢١٢) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّما السعادة خفّة ماضِغَيْه بالتسبيح» : ٩٠ / ١٥٣ .
.مضمض : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «تَمَضْمَضوا ؛ فإنّها مصحّة الناب» : ٥٩ / ٢٩١ . المَضْمَضَة : تحريك الماء في الفم(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولا تذوقوا النوم إلاّ غِرارا أو مَضْمَضَة» : ٣٢ / ٤١٢ . لمّا جَعلَ للنوم ذَوقا أمَرَهم ألاّ ينالوا منه إلاّ بألْسِنَتِهم ولا يُسيغوه ،فشَبَّهه بالمَضْمَضَة بالماء ، وإلقائِه من الفم من غير ابتلاع(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «من زار الحسين عليه السلام . . . مُحِّصَت عنه ذنوبُه كما يُمَضْمَض [١]
[١] في البحار : «يمضض» ، وهو تصحيف .