غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٤
.مسح : في الحديث القدسيّ : لأ نّه خَرَج من بطن اُمّه مَمسوحا بالدُّهْنِ . وقيل : لأ نّه كان يمْسَح الأرض ؛ أي يَقْطَعها . وقيل : المَسِيح : الصِّدِّيق . وقيل : هو بالعبرانيّة : مَشِيحا ، فَعُرِّب(النهاية) .
.* وفي الدعاء : «أعوذ بك من فتنة . . . المَسِيْح الدَّجَّال» : ٨٨ / ٧٥ . سُمِّي به لأنّ عَيْنَهُ الواحدةَ ممسوحَة ، ويقال : رجلٌ مَمْسوحُ الوجه ومَسِيحٌ ؛ وهو أن لا يَبْقَى على أحد شقّي وجهه عَيْنٌ ولا حاجبٌ إلاّ استوى . وقيل : لأ نّه يَمسَح الأرضَ ؛ أي يَقْطَعُها . وقال أبو الهيثم : إنّه المِسِّيْح ، بوزن سِكِّيت ، وإنّه الذي مُسِحَ خَلْقُه ؛ أي شُوِّه . وليس بشيء(النهاية) .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «مَسِيحُ القَدَمَين» : ١٦ / ١٤٩ . أي مَلْساوانِ لَيِّنَتان ، ليس فيهما تَكَسُّر ولا شُقاقٌ ، فإذا أصابَهما الماء نَبا عَنْهُما(النهاية) .
.* وفي الحديث : «كان جلوس الرضا عليه السلام في . . . الشتاء على مِسْح» : ٧٦ / ٣٢١ . المِسْح : واحدُ المُسُوح ، ويُعبّر عنه بالبَلاَس ، وهو كساء معروف(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن عمر بن عليّ : «لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهماالسلام لبس نساء بني هاشم . . . المُسُوح» : ٧٩ / ٨٤ .
.* وعن أبي بكر في أمير المؤمنين عليه السلام : «فجعل يَمسَحُهم بسيفه مَسْحا» : ٢٩ / ١٤٥ . مَسَحَهُ بالسَّيْف : قَطَعَه(الصحاح) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في جرير بن عبد ا «يَطْلعُ عليكم من هذا الفَجّ مِن خير ذي يَمَن ، على وجهه مَسْحَةُ مَلَكٍ» : ٢١ / ٣٧١ . يقال : على وجهه مَسْحَةُ مَلَكٍ ومَسْحَةُ جَمال : أي أثرٌ ظاهرٌ منه . ولا يقال ذلك إلاّ في المدح(النهاية) .
.* وعن العبّاس لأخيه الرضا عليه السلام : «وليس لِمسْحاتك عندي طين» : ٤٩ / ٢٢٧ . هذا مَثَل سائر ، يُضرب لمن لا تؤثّر حيلتُه في غيره ، قال الميداني : «لم يجد لمِسْحاتِه طينا» مَثَل يُضرب لمن حِيلَ بينه وبين مراده(المجلسي : ٤٩ / ٢٣٢) . والمِسْحاة : هي المِجرَفة من الحديد . والميم زائدة ؛ لأ نّه من السحو : الكشف والإزالة(النهاية) .
.* وعن لقمان عليه السلام : «لِيَكُن ممّا تتسلّح به على عدوّك فتصرعه : المُماسَحَة ، وإعلان الرضا عنه» : ١٣ / ٤١٣ . قال الفيروزآبادي : تَماسَحا : تصادَقا ، أو تبايَعا فتَصافَقا . وماسَحا : لايَنا في القول غِشّا(المجلسي : ١٣ / ٤١٣) .