غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٠
.مرسع : في حرب رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع ب المُرَيسِيعُ» : ٢٠ / ٢٨١ . بضمّ الميم وفتح الراء وسكون الياء وكسر السين مُصَغَّرُ مَرْسوعٍ : بئرٌ أو ماءٌ لخزاعَةَ على يومٍ من الفُرع ، وإليه تُضافُ غَزوةُ بني المصطلِق(القاموس المحيط) .
.مرض : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كم مَرَّضْتَ بِيَديْك ، وعللّتَ بكفّيك» : ٦٦ / ٣١٩ . مرّضتُه تمريضا : إذا قُمت عليه في مرضه(المجلسي : ٦٦ / ٣٢٢) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في فاطمة «فيبعث اللّه عزّ وجلّ مريمَ بنت عمران تُمَرِّضها» : ٢٨ / ٣٩ . التمريض : حسن القيام على المريض(المجلسي : ٢٨ / ٤٠) .
.مرط : عن اُمّ سلمة : «أكاد أن أعثر بِمِرْطي» : ٤٣ / ١٢٦ . هو كساء يكون من صوف ، وربّما كان من خَزٍّ أو غيره ، والجمع : مُروط(النهاية) .
.* وعن أعرابيٍّ في أمير المؤمنين عليه السلام : «أ نّه مُنِيَ بأوْباشٍ كالمُراطة» : ٤٦ / ٣٢٣ . المُراطَة : ما سقط في التسريح أو النتف(المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) .
.مرع : في الاستسقاء : «اللهمّ اسْقِنا وأغِثْنا غَيْثا . . . مَرِيْعا» : ٢٠ / ٢٩٩ . المَرِيع : المُخْصِبُ النَّاجِعُ ، يقال : أمْرَعَ الوادي ، ومَرُعَ مَراعَةً(النهاية) .
.* ومنه في الزيارة : «ومرجعنا من هذا الحرم . . . إلى جناب مُمْرِع» : ٩٩ / ١٩٠ . الجَناب : الفناء والناحية . ويقال : أمْرَعَ الوادي ؛ إذا كثر فيه الكَلاَ?، ويضرب به المثل لاتّساع الأمر والاستغناء(المجلسي : ٩٩ / ١٩١) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في استسقائه : «يُخصِبُ لإمْراعِها المُجدِبون» : ٨٨ / ٢٩٥ . قال في القاموس : المَرِيْع : الخصيب ، كالمِمْراع ، والجمع : أمْرُع وأمْراع . فيمكن أن يُقرأ : «يخصِب» على بناء المجرّد ، والإفعال ، والمضبوط في أكثر النسخ الثاني . وكذا إمراعها ؛ يحتمل فتح الهمزة وكسرها ، والمضبوط الثاني ، فيكون مصدرا(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٧) .
.مرعز : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في نجائب «وَبَرُها خزّ أحْمر ومِرْعِزَّى أبيض» : ٨ / ١٥٢ . المِرْعِزَّى : الزَّغَبُ الذي تَحْتَ شَعرِ العَنْز ، وفيه لغات : التَّخفيفُ والمَدُّ مع فَتْح الميم وكسرها ، والتثقيلُ والقصر مع كَسر الميم لا غير ، والعين مَكسورة في الأحوال كلّها . وحكي : مَرْعَزٌ ـ وِزانُ جعفر ـ ومِرْعِزٌّ ، بكسرتين مع التثقيل ، ولا يجوز التخفيف مع الكسرتين ؛ لفقد مِفْعِل في الكلام ، وأمّا مِنْخِرٌ ومِنْتِن فكسرُ الميم إتباعٌ وليس بأصل(المصباح المنير) .