غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٣
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الحدي «إن شاؤوا مادَدْتهم مُدّة» : ٢٠ / ٣٣١ .
.* وعن الصادق عليه السلام في الدعاء : «سألتك مادّتي من نعمتك» : ٨٧ / ٣٨ . المادّة : واحدة الموادّ ، أصلها من : مَدّ البحر : إذا زاد . وكلّ ما أعَنْتَ به غيرك فهو مادّةٌ(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته إلاّ إلى مَوادّ من قلوبهم» : ٥٤ / ١١١ . المادّة : الزيادة المتّصلة ، وكلّ ما أعنتَ به قوما في حرب أو غيره فهو مادّة لهم ، ولعلّ المراد هنا بها المعين والمقوّي ، وكلمةُ «من» في قوله «من قلوبهم» ابتدائيّة ؛ أي إلى موادّ ناشئة من قلوبهم غير منقطعة(المجلسي : ٥٤ / ١٤٠) .
.* ومنه في المباهلة : «فإذا وصلت الأمْدادُ واردةً سرْتُم أنتم في قبائلكم» : ٢١ / ٢٩١ . الأمداد : جمع مَدَد ؛ وهم الأعوان والأنصار الذين كانوا يَمُدّون في الحروب(النهاية) .
.* ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام : «ليكتب ويَمُدّ من الدواة» : ٢٦ / ٢٦ . المَدّ : الاستمداد من الدواة(المجلسي : ٢٦ / ٢٧) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام : «الغسل صاع من ماء ، والوضوء مُدّ ، وصاع النبيّ صلى الله عليه و آلهخمسة أمْداد ، والمُدّ وزن مائتين وثمانين درهما» : ٧٧ / ٣٥٠ . وقيل : إنّ أصلَ المُدّ مُقدَّرٌ بأن يَمدّ الرجل يديه ، فَيملأ كَفّيه طعاما(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «يُغْفر للمؤذّن مَدّ صَوْته» : ٨١ / ١٠٤ . المَدّ : القَدْرُ ، يريد به قَدْر الذنوب ؛ أي يُغْفَر له ذلك إلى مُنْتَهى مَدّ صَوْته ، وهو تمثيل لسَعَة المَغْفرة(النهاية) .
.مدر : عن السيّد في المباهلة : «إنّ محمّدا . . . جرت أحكامُه في أهل الوَبَر منهم والمَدَر» : ٢١ / ٢٩٠ . يريد بأهل المَدَر : أهلَ القُرَى والأمصار ، واحدتها : مَدَرَة(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «قال لي الخضر : إنّك في مَدَرَة لا يريدها جبّار بسوء إلاّ قصمه اللّه » : ٣٩ / ١٣١ . مَدَرَة الرجل : بلدته(النهاية) . أي الكوفة .
.* وعنه عليه السلام : «وسأجهَد في أن اُطهّر الأرضَ . . . حتّى تخرج المَدَرَةُ من بين حبّ الحصيد» : ٣٣ / ٤٧٥ . المَدَرَة ـ بالتحريك ـ : قطعة الطين اليابس ، والمراد أ نّه يُطهّر المؤمنين من المخالفين(صبحي الصالح) .
.مدره : عن زينب عليهاالسلام : «أ نّى ترحضون قتل سليل خاتم الأنبياء . . . ومنار حجّتكم ، ومِدْرَهُ