غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٠
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : : ٣٥ / ١١٤ . والمُحول ـ بضمّ الميم ـ : جمع المَحْل .
.محا : في أسماء النبيّ صلى الله عليه و آله : «الماحي» : ١٦ / ٨٥ أي الذي يَمْحو الكُفر ، ويُعَفِّي آثارَه(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «العَجَب ممّن يَقنُط ومعه المَمْحاة ! فقيل له : وما المَمْحاة؟ قال : الاستغفار» : ٦ / ٢٢ .
باب الميم مع الخاء
.مخج : عن أبي الحسن موسى عليه السلام : «امتشِطْ وأنت جالس ؛ فإنّه . . . يُمَخِّج الجِلدة» : ٧٣ / ١١٥ . تَمَخَّجَ الماءَ : حرَّكَهُ ، ومَخَجَ الدلوَ : جذب بها ونَهَزَها حتّى تمتلئ(القاموس المحيط) . ولعلّ المراد تحريكها وتدليكها وجذب الدم إلى سطحها لتُجهّز للإنبات (الهامش : ٧٣ / ١١٥) .
.مخخ : في حديث اُمّ مَعْبَد : «يَسوق أعْنُزا عِجافا . . . مِخاخُهُنَّ قليل» : ١٩ / ٤١ . المِخاخُ : جمع مُخّ ، مِثلُ حُبٍّ وحِباب ، وكُمٍّ وكِمام(النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «أكْل الباقّلا يُمِخّ الساق» : ٦٣ / ٢٦٥ . الظاهر أنّ المراد أ نّه يُكثِّر مُخَّ الساق ، فيصير سببا لقوّتها ، ولم يأْت في اللغة بهذا المعنى لا بناء الإفعال ولا التفعيل ، وإن كان القياس يقتضي ذلك . قال في القاموس : المُخّ ـ بالضمّ ـ : نِقْيُ العظم والدِّماغ . وعظمٌ مَخيْخٌ : ذو مُخّ . وأمَخَّ العظمُ صار فيه مُخّ ، وأمَخَّت الشاةُ : سَمِنَت . ومَخَّخَ العظمَ ، وتَمَخَّخَهُ ، وامْتَخَّهُ ، ومَخْمَخَهُ مَخْمَخَةً : أخرج مُخَّه ، انتهى . وكثيرا ما يُستعملُ ما لم يأتِ في اللغة(المجلسي : ٦٣ / ٢٦٥) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الدعاء مُخُّ العبادة» : ٩٠ / ٣٠٠ . مُخُّ الشيء : خالصُه . وإنّما كان مُخُّها لأمرين : أحدُهما : أ نّه امتِثال أمر اللّه تعالى حيث قال : «ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُم» . فهو مَحْضُ العبادة وخالصُها . الثاني : أ نّه إذا رأى نجاحَ الاُمور من اللّه قَطَع أمَلَه عمّا سِواه ، ودَعاه لحاجته وحدَه ، وهذا هو أصل العبادة . ولأنّ الغرضَ من العبادة الثواب عليها ، وهو المطلوب بالدعاء(النهاية) .