غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٨
.محسر : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : الميم وفتح الحاء وكسر السين المشدّدة ـ : وادٍ بين عرفات ومِنىً(النهاية) .
.محش : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يَخْرُجُ من النار قومٌ بعدما امْتَحَشوا» : ٨ / ٣٧١ . أي احْترقوا . والمَحْشُ : احتراق الجِلد وظهور العَظم . ويُروى : «امتُحِشوا» لما لم يُسَمَّ فاعِلُه . وقد مَحَشَته النار تمحَشُه مَحْشا(النهاية) .
.* ومنه عن شيبة يوم حُنَين : «رفع لي شُواظٌ من نار . . . فخفتُ أن يَمْحَشني» : ٢١ / ١٦٧ .
.محص : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني اُميّة «لعمري أن لو قد ذابَ ما في أيديهم لَدَنا التَّمحيصُ للجزاء» : ٥١ / ١٢٣ . التَّمحِيص : الابتلاء والاختبار(المجلسي : ٥١ / ١٢٩) .
.* ومنه الزيارة : «السلام على المُمَحَّصين في طاعة اللّه » : ٩٧ / ٤٠٨ . على بناء المفعول ؛ أي الذين اختبرهم بالشدائد والبلايا في طاعته ، فخلّصهم من كلّ غشّ وكدورة . والتمحيص : الابتلاء . ومَحَصَ الذهبَ بالنار : أخلصه ممّا يَشُوبُه(المجلسي : ٩٧ / ٤٢٩) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «إذا مُحِّصوا بالبلاء قلّ الديّانون» : ٧٥ / ١١٧ .
.محض : عن النبيّ صلى الله عليه و آله لرجل أتاه الش هلكتُ : «ذاكَ واللّه مَحْض الإيمان» : ٥٥ / ٣٢٤ . قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّما عنى بقول : «هذا واللّه مَحْض الإيمان» خوفه أن يكون قد هلك حيث عرض له ذلك في قلبه (المجلسي : ٥٥ / ٣٢٤) . مَحض الإيمان : أي خالِصُه وصريحه . والمحضُ : الخالصُ من كلّ شيء(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الرؤيا : «فإذا نهرٌ مُعترضٌ يجري كأنّ ماءه المَحْض في البياض» : ٥٨ / ١٨٥ . المَحْض في اللُّغة : اللَّبَن الخالصُ غير مَشُوب بشيء(النهاية) .
.محق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إيّاكم والحَلْف ؛ فإنّه يُنَفِّق السِّلْعةَ ، ويَمْحق البركةَ» : ١٠٠ / ١٠٢ . المَحْقُ : النَّقص والمَحو والإبطال . وقد مَحَقه يَمْحَقُه . ومَمْحَقةٌ مَفْعَلة منه : أي مَظِنَّةٌ له ومَحْراةٌ به(النهاية) .
.* ومنه الحديث القدسيّ : «اذكُرْني في غضبِك أذكرْك في غضبي لا أمْحَقُك فيمن أمْحَق» : ٧٠ / ٢٧٦ . والمَحْقُ : هنا إبطال عمله وتعذيبه ومحو ذكره أو إحراقه(المجلسي : ٧٠ / ٢٧٦) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «شرائع الدين واحدة . . . فمن أخذ بها لَحِقَ ، ومن فارقها مُحِق» : ٧٥ / ٤٠ .