غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٥
.لوف : عن أبي الحسن الثاني عليه السلام : «فإنّه يجدُ ربّا رؤوفا ونبيّا عطوفا . . . وتجد أنت روحك في برهوت مَلُوفا» : ٢٧ / ٣١٤ . قال الفيروزآبادي : لُفْتُ الطعامَ لَوْفا : أكلتُه أو مَضَغتُه ، وكَلَأٌ مَلُوف : غَسَلَه المطرُ ، انتهى . أي مأكولاً ؛ أكلتكَ النار . وفي بعض النسخ «ملهوفا»(المجلسي : ٢٧ / ٣١٤) .
.لوك : في كبد حمزة : «فأخذَتها [هند] في فمها فلاَكَتْها» : ٢٠ / ٥٥ . أي مَضَغَتْها . واللَّوْك : إدارَة الشيء في الفَمِ ، وقَد لاكَه يَلُوْكُه لَوْكا(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لو اُعطيت الأقاليم السبعة . . . على أن أعصي اللّه في نملة أسلُبها شعيرةً فألُوكُها ما قبلتُ» : ٤٠ / ٣٤٨ .
.لوم : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في أبي ذرّ : «قد تخلّف عنه بَعِيره فَتَلوَّم عليه» : ٢٢ / ٤٣٣ . تَلَوَّم في الأمر : تَمَكَّث وانتظر(المجلسي : ٢٢ / ٤٣٤) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «قد خُلِّيتُم والطريق ، فالنجاة للمقتحم ، والهَلَكَة للمُتَلَوِّم» : ٣٣ / ٤٥٥ . أي المُنْتظِر .
.* وفي الخبر : «بئسَ لَعَمْر اللّه عَمَلُ الشَّيْخ المُتَوَسِّم والشَّابِّ المُتَلَوِّم» : ٣٩ / ١٦٦ . قال الزمخشري في الفائق : المُتَلَوِّم : المتعرّض لِلاَّئمة بالفعل القبيح . ويجوز أن يكون المتلوّم : المنتظِر لقَضاء اللُّؤمة ؛ وهي الحاجة ، أو المسرِع المتهافِت ؛ من قَول الأصمعي : أسرع وأغذّ وتلوّم بمعنى(المجلسي : ٣٩ / ١٦٦) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «المؤمن غرٌّ كريم ، والفاجر خَبٌّ لئيم» : ٦٤ / ٢٨٣ . اللُّؤْم : الدناءة والشحّ ، وأصله الهمز ، وقد لَؤُمَ لُؤْما ومَلْأمَة ولاَمَة(المجلسي : ٦٤ / ٢٨٤) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «أسأل اللّه أن يغنيك عن الحاجة التي تَضطرُّك إلى لِئام خلقه» : ٦٩ / ٤ . اللِّئام : جمع اللَّئِيم(المجلسي : ٦٩ / ٥) .
.لون : عن أبي هريرة لأمير المؤمنين عليه السلام : «جئتَ بحجّة قويّة صادقة ، ما عليها لَوْن» : ٣٣ / ١٤٥ . اللَّوْن : الدَّقَل ، وهو أردأ التمر ؛ أي ما ذكرتَ في حجّتك كلّها قويّة ليس فيها كلام ضعيف ؛ تشبيها بهذا النوع من التمر(المجلسي : ٣٣ / ١٥٨) .
.لوا : عن الباقر عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بعث عليّا عليه السلام . . . بالراية وكانت سوداء تدعى