غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٤
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في عدّ أبواب جهنّم للبشر» : ٨ / ٢٨٩
.* وفي أسماء أفراسه صلى الله عليه و آله : «والمُلاوِح ، وقيل : مراوح» : ١٦ / ١٠٨ . هو الضامِر الذي لا يَسْمَن ، والسريع العَطَش ، والعظيم الألواح ، وهو المِلْواح أيضاً(النهاية) .
.لوذ : عن فاطمة عليهاالسلام في الدعاء : «وألْتاذُ بعفوك من بطشك» : ٨٣ / ١٠٤ . يقال : لاذَ به يَلُوذُ لِياذا ؛ إذا الْتَجأ إليه وانْضَمَّ واسْتَغاث(النهاية) .
.* ومنه في الأئمّة عليهم السلام : «وا شوقاه إلى تقبيل أعتابكم . . . واللِّياذ بعرصاتكم» : ٩٩ / ٢٠٥ .
.* ومنه الدعاء : «اللهمّ بك أعوذ وبك ألُوْذ» : ٨٣ / ٣٠٨ .
.لوص : في الخبر : «لمّا ورد رسول اللّه صلى الله عليه و آله بقُباء فأراده أبو بكر على دخوله المدينة ، وألاَصَه في ذلك» : ١٩ / ٦٤ . يقال : أ لَصْتُه على الشيء اُلِيْصُه، مثل راوَدْتُه عليه وداوَرْته(النهاية).
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من سَبَق العاطِسَ بالحَمْد للّه أمِن من الشَّوْص واللَّوْص» : ٥٩ / ٣٠١ . قال في النهاية : اللَّوْص : وَجَع الاُذن ، وقيل : وجَع النَّحْر . والشَّوص : وجع الضرس (المجلسي :٥٩ / ٣٠٢) .
.لوط : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ الدنيا . . . قد . . . لاَطَتْ بقَلب الراغب» : ٨٨ / ٣٠ . أي لَصِقَت به ، يقال : لاطَ به يَلُوطُ ويَلِيطُ ، لَوْطا ولَيْطا ولِياطا ؛ إذا لَصِق به(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في صفة خلق آدم عليه السلام : «ولاَطَها بالبِلّة حتّى لَزِبَت» : ٧٤ / ٣٠٣ . أي خلطها وعجنها(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما سكن حبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إلاّ الْتاطَ فيها بثلاث . . .» : ٧٤ / ١٨٨ .
.* وفي الخبر : «كان يَلِيْط حِياضها ، ويقوم على هَنائها» : ٧٢ / ٧ . أي يُطَيّنهُ ويُصلحه ، وأصلُه من اللُّصوق(النهاية) .
.لوع : عن جعفر عليه السلام : «إنَّ لفراق المألوف . . . لَوْعة لا تردّ» : ٧٩ / ٧٣ . اللَّوْعَة : حرقة في القلب (الملجسي : ٧٩ / ٧٤) . اللاَّعَة واللَّوْعَة : ما يَجِدهُ الإنسان لِوَلَده وحَمِيمه من الحُرْقَة وشِدّة الحُبِّ ، يقال : لاَعَهُ يَلُوْعُه ويَلاعُه لَوْعا(النهاية) .
.* ومنه في زيارة الحسين عليه السلام : «حتّى أموتَ بلَوْعَة المُصاب» : ٩٨ / ٣٢٠ .