غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٠
.* وعن حبّة العرنيّ : ـ بالضمّ ـ لَمْظا : إذا تتبّع بلسانه بقيّة الطعام في فمه ، أو أخرج لسانه فمسح به شفَتَيه ، وكذلك التَّلَمُّظُ(المجلسي : ٦٣ / ٣٢٣) .
.* ومنه في عبد اللّه بن عامر : «جعل يَتَسوّغُ ريقَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ويَتَلَمَّظُه» : ١٨ / ٤٢ .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الدنيا : «أوَلا حرٌّ يدَع هذه اللُّماظَة لأهلها ؟» : ١ / ١٤٤ . اللُّماظَة : ما يبقى في الفم من أثر الطعام(النهاية) .
.لمع : عن أبي ذرّ : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال لي : اسْمَع والْمَع وأنفذ حيث قادوك» : ٢٢ / ٤٠٤ . قال الفيروزآبادي لَمَعَ البَرْقُ : أضاء ، وبالشيء : ، ذهب ، وبيده : أشار ، والطائرُ بجناحيه : خَفَقَ ، وفلانٌ الباب : بَرَز منه (المجلسي : ٢٢ / ٤٠٥) .
.* ومنه في الخبر : «أخاف إن نظرتَ إلى سلعتي أن يُلتَمَعَ بَصَرُك» : ٧٥ / ٣٩٧ .ألْمَعَ بالشيء وعليه : اختَلَسه ، كَالْتَمَعَه وتَلَمَّعَه(القاموس المحيط) . والمعنى : يُختلَسُ بصرُك .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ««سحاب . . . ألَّفَ غمامَها بعد افتراق لُمَعِه» : ٧٤ / ٣٢٦ . جمع لُمْعة ـ بضمّ اللام ـ وهي في الأصل القطعة من النَّبات مالَتْ للْيُبس ، استعارها لقِطع السحاب ؛ للمشابهة في لونها ، وذهابها إلى الاضمحلال ، لولا تأليف اللّه لها مع غيرها(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «اِغْتَسَلَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله من جنابة ، فإذا لُمْعَة من جسده لم يُصِبْها ماءٌ» : ٧٨ / ٦٧ . أرادَ بُقْعةً يسيرة من جَسَده لم يَنَلْها الماء ، وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليُبس(النهاية) .
.لملم : في توحيد المفضّل : «فكِّر يا مفضّل في هذه الأصناف الثلاثة من الحيوان . . . ولبعضها حوافر مُلَمْلَمَة» : ٣ / ٩٣ . المُلَمْلَمْ ـ بفتح اللامَين ـ : المجتمِع المُدوّر المضموم(المجلسي : ٣ / ٩٥) .
.* وعن الصادق عليه السلام في البيضة : «هذا حِصنٌ مَلْمُوم» : ٣ / ٣٩ . صخرةٌ مَلْمُومَة ومُلَمْلَمَة : أي مستديرة صلبة (الصحاح) .
.لمم : عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : «التفّاح شفاء من خصال : من السمّ . . . واللَّمَم يعرض من أهل الأرض» : ٦٣ / ١٧٤ . اللَّمَم طَرَف من الجُنون ، يُلِمُّ بالإنسان : أي يقرُب منه