غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : واُمارس» : ٣٣ / ٢٢١ . من أعْرس الرجل : إذا دخل بامرأته عند بنائها ، وقد يطلق على الجماع(المجلسي : ٣٣ / ٢٢٢) .
.عرش : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مسجده «لا عَريش كعريش موسى عليه السلام» : ١٩ / ١١٩ . العريشُ : كلُّ ما يُسْتَظَلُّ به(النهاية) . وهو أيضا خَيمة من خشب وثُمام [١] ، وأحيانا تُسوّى من جريد النخل ويُطرح فوقها الثُّمام ، والجمع : عُرُش ، ومنه عُرُش مكّة ؛ لأنّها تكون عيدانا تُنصب ويُظلّل عليها (تاج العروس) .
.* وعن أبي بصير في القائم عليه السلام : «أمر بهدم المساجد الأربعة . . . ويُصيِّرها عريشا كعريش موسى» : ٨٠ / ٣٥٣ .
.* وسئل أبو عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ الناس يقولون : إنّ العَرْش اهْتزّ لموت سَعد بن معاذ ، فقال : إنّما هو السرير الذي كان عليه» : ٢٢ / ١٠٨ . العَرْش هاهنا : الجنازة ؛ وهو سَرير الميّت ، واهتزازُه فَرَحُه لحَمْل سَعْد عليه إلى مَدْفَنِه(النهاية) .
.عرص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لو أرَاد سبحانه أن يضع بيته بين . . . أرياف محدِقة وعِراصٍ مُغْدِقة» : ١٤ / ٤٧٠ . العِراص ـ جمع عَرْصة ـ : الساحة ليس بها بناء(صبحي الصالح) .
.عرض : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من كفّ نفسه عن أعْراض الناس أقال اللّه نفسه يوم القيامة» : ٧٠ / ٢٨٠ . العِرْض : موضعُ المدْح والذَّم من الإنسان ، سواء كان في نفسه ، أو في سلفه ، أو مَنْ يَلْزمه أمْرُه . وقيل : هو جانبُه الذي يَصُونُه من نَفْسه وحَسَبه ويُحامي عنه أن يُنتقص ويُثْلَبَ . وقال ابن قتيبة : عِرْض الرجل : نَفْسه وبَدنُه لا غيرُ(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «أقرِضْهم مِن عِرْضِك ليوم فقرك» : ٧٤ / ١٤٨ . أي مَن عابك وذمّك فلا تجازِه ، واجعله قرضا في ذمّته لتستوفيَه منه يوم حاجتك في القيامة (مجمع البحرين) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «البيوتات الصالحة . . . فإنّهم أكرم أخْلاقا ، وأصحّ أعْراضا» : ٣٣ / ٦٠٥ .
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : «غَضُّ الأبْصار وخَفَرُ الأعرَاض» : ٣٢ / ١٥٤ . أي إنّهنّ للخَفَر
[١] الثُّمام : نَبتٌ معروف ، وهو نَبت ضعيف ، وربّما حُشّي به وسُدّ به خَصاص البيوت (تاج العروس) .