غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٩
باب اللام مع الميم
.لمح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «آن لك أن تنتفع باللَّمْح الباصِر من عيان الاُمور» : ٣٣ / ١١٨ . قال ابن أبي الحديد : . . . يقال : قد رأيتُه لَمحا باصرا : أي نظرا بتحديق شديد ، ومخرجه مخرج : رجل لابِن وتامِر ؛ أي ذو لَبَنٍ وتمرٍ ، فمعنى باصر : أي ذو بصرٍ . . . وقال ابن ميثم : وصف اللمْح بالباصر مبالغة في الإبصار ، كقولهم : لَيلٌ ألْيَل(المجلسي : ٣٣ / ١١٩) .
.* ومنه الدعاء : «وا لْمَحْه لَمْحَة تدمّر بها عليه» : ٨٢ / ٢٢٣ . قال الجوهري : لَمَحَه وألمَحَه : إذا أبصره بنظر خفيف ، والاسم اللَّمْحَة(المجلسي : ٨٢ / ٢٤٥) .
.لمز : في الدعاء : «وقني شرّه وهَمْزه ولَمْزه» : ٨٢ / ٢٢٣ . الهَمْز واللَّمْز كلاهما بمعنى العيب ، قال تعالى : «وَيْلٌ لكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة » ، وربّما يفرَّق بينهما بأنّ الهَمْز : العَيب بظهر الغيب ، واللَّمْز : العَيب في الوجه ، أو الهَمْز : عيب باللسان ، واللَّمْز : العيب بالإشارة بالعين وغيرها (المجلسي : ٨٢ / ٢٤٥) .
.* ومنه عن العاقب : «فأيّ أيّامنا تنكر ، أم لأيّها ـ وَيْكَ ـ تَلْمُز؟!» : ٢١ / ٢٨٩ . أي تعيب .
.لمس : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى عن المنابذة والمُلاَمَسَة . . . والملامَسَةُ أن تقول : إذا لَمستَ ثَوْبي أو لَمستُ ثَوبَك فقد وَجَب البَيْع بكذا وكذا . ويقال : بل هو أن يَلْمِس المَتاع من وراء الثوب ولا يَنظر إليه ، فيقع البيع على ذلك» : ١٠٠ / ٨٠ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من خرج من بيته يَلْتَمِس بابا من العلم» : ١ / ١٧٨ . أي يَطْلُبه ، فاستعار له اللَّمْس(النهاية) .
.لمظ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «الإيمان يَبْدَأ لُمْظَةً في القلب» : ٦٦ / ١٩٦ . اللُّمْظَةُ ـ بالضمّ ـ : مثل النُّكْتَة من البَياض ، ومنه فَرَس ألْمَظُ ؛ إذا كان بِجَحْفَلته بياضٌ يَسير(النهاية) .
.* وعن حبّة العرنيّ : «اُتي أمير المؤمنين عليه السلام بخِوان فالوذَج . . . فَوَجأَ بأصبعه فيه حتّى بلغ أسفله ثمّ سلّها ولم يأخذ منه شيئا وتَلَمَّظ [١] إصبعه» : ٦٣ / ٣٢٣ . قال الجوهري : لَمَظَ يَلْمُظُ
[١] في البحار : «وتملّظ» ، والتصحيح من المصدر الذي نقل عنه .