غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام من عهده للأشتر : «فإنّ في هذه الطبقة قانعا ومُعْتَرّا» : ٣٣ / ٦٠٧ . هو الذي يَتَعرّض للسُّؤآل من غير طَلَب(النهاية) .
.* وفي الخبر : «إنّ سائلاً . . . اعتَرّ على باب يعقوب» : ١٢ / ٢٧١ .
.* وفي حديث اليهوديّ : «وعذاب عُرّعريه قد عراه» : ٤٣ / ٣٤٦ . العُرّ ـ بالضمّ ـ : قُروح مثل القُوَبَاء [١] تخرج بالإبل مُتَفرِّقَةً في مَشافِرها وقَوائِمها ، يسيل منها مثل الماء الأصفر . وبالفتح : الجرب . ويحتمل أن يكون «عُرْعُرَته» وعُرْعُرَة الجبل والسَّنام وكلّ شيء ـ بضمّ العينين ـ رأسه(المجلسي : ٤٣ / ٣٤٧) .
.* ومنه عوذة للدوابّ عن الصادقِين عليهم السلام : «والفزعة والعَرِيْرة» : ٩٢ / ٤٤ . العَرِيْرة : نوعُ جرب(الهامش : ٩٢ / ٤٤) .
.عرس : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله عَرَّس في بعض أسْفاره» : ٨٤ / ٢٤ . التَّعْريس : نُزول المُسافر آخر الليل نَزْلَةً للنَّوم والاسْتراحَة ، يقال منه : عَرَّس يُعَرِّس تَعْرِيسا . ويقال فيه : أعْرَس ، والمُعَرَّس : موضعُ التَّعْريس ، وبه سُمِّي مُعَرَّسُ ذِي الحُلَيفَة ، عَرَّسَ به النبيّ صلى الله عليه و آله ، وصلّى فيه الصُّبح ثمّ رَحَل(النهاية) .
.* ومنه عن لقمان عليه السلام : «عليك بالتَّعريس والدُّلْجَة من لدن نصف الليل إلى آخره» : ١٣ / ٤٢٣ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الوَليمة في أربع : العُرس ، و . . .» : ٧٣ / ٢٨٨ . قال الأزهري : العُرسُ : اسمٌ من أعْرَسَ الرجُل بأهله ؛ إذا بنى عليها ودخل بها ، ثمّ تسمّى الوليمة عُرْسا (تاج العروس) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في القبر : «قيل له : نَمْ نَوْمة العَروس» : ٦ / ٢٦٢ . يقال للرجل : عَرُوْس ، كما يقال للمرأة . وهو اسم لهما عند دُخول أحدهما بالآخر(النهاية) . وإنّما ضرب المثل بنومة العروس ؛ لأنّ الإنسان أعزّ ما يكون في أهله وذويه وأرغَد وأنعَم إذا كان في ليلة الإعراس حتّى قيل : كاد العروس أن يكون أميرا(مجمع البحرين) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «عجبا لابن النابعة!! يزعم . . . أ نّي امرؤ تلعابه اُعارِسُ(اُعافس)
[١] هو داء معروف يتقشّر ويتّسع ، يعالج بالريق (الصحاح) .