غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٣
.* وعن السيّد الحميري : { ولاحٍ لَحَاني في عليّ وحزبهِفقلت لَحاكَ اللّه ُ إنّك أعفَكُ } : ٤٧ / ٣١٢ . قال الجوهري : لَحَيْت الرجلَ ؛ إذا لُمْته . وقولهم : لَحاه اللّه ؛ أي قبّحه ولعنه . ومعنى أعفك : أحمق(المجلسي : ٤٧ / ٣١٢) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله فيالمنافقين «ما لهم لَحَاهم اللّه ؟!» : ٣٩ / ١٠٦ . أي قبّحهم ولعنهم(المجلسي : ٣٩ / ١٠٨) .
.* وعن عليّ عليه السلام لمروان : «تنحَّ لحاكَ اللّه إلى النار!» : ٢٢ / ٤١٢ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ العرب . . . كانوا يأخذون من لِحاء شجر الحرم ، فيعلّقونه في أعناق الإبل» : ١٥ / ١٧٢ . لِحاء الشجرة : قشرها . يقال : لَحَوْتُ الشَّجَرة ولَحَيْتُها والْتَحَيْتُها : إذا أخَذْتَ لِحاءها(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «مختبأُ البَعُوض بين سُوق الأشجار وألْحِيَتِها» : ٧٤ / ٣٢٩ . جمع لِحاء ؛ وهو قشر الشجرة(صبحي الصالح) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الفرق بين المسلمين والمشركين : التَّلَحِّي بالعمائم» : ٨٠ / ١٩٤ . وذلك في أوّل الإسلام وابتداؤه ، وقد نقلَ عنه عليه السلام أهلُ الخلاف أيضا أ نّه أمر بالتلحِّي ، ونهى عن الاقتعاط ؛ قال في النهاية : هو جَعل بعض العمامة تَحْت الحَنك ، والاقْتعاط : ألا يَجْعل تحت حَنَكه منها شَيئا(المجلسي : ٨٠ / ١٩٤) .
باب اللام مع الخاء
.لخص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «وأعْجزَ الألْسُنَ عن تَلْخِيص صِفَته» : ٦٢ / ٣٢ . التلخيص : التَّقريب والاختِصار . يقال : لَخّصتُ القَولَ : أي اقتَصَرتُ فيه ، واختَصرت منه ما يُحتاج إليه(النهاية) .
.لخف : عن زيد في جمع القرآن : «أجمعه من الرِّقاع والعُسُب واللِّخاف» : ٨٩ / ٧٦ . اللِّخاف : جمع لَخْفة ؛ وهي حِجارةٌ بِيضٌ رِقاق(النهاية) .
.لخم : في زيد بن عمرو : «حتّى إذا كان بأرض لَخم عَدَوا عليه فقتلوه» : ١٥ / ٢٠٤ . اللَّخَم بالتحريك : وادٍ بالحجاز ، وبسكون الخاء بلا لام : حيّ باليمن(المجلسي : ١٥ / ٢٠٥) .