غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٤
.كون : عن أمير المؤمنين عليه السلام : يحدث حادثٌ بعدا ، ولا على نحو حدوث الحوادث . قال الفيروزآبادي : الكَوْنُ : الحدَثُ كالكَيْنُونة(المجلسي : ٣ / ٢٨٦) .
.* وفي تبوك : «قال الناس : هذا راكب على الطريق ، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : كُنْ أبا خَيْثَمة» : ٢١ / ٢٠٤ . أي صِرْ ؛ يقال للرجل يُرَى من بَعِيد : كُنْ فُلانا ؛ أي أنت فلانٌ ، أو هو فلان(النهاية) .
.كوى : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الشفاء في ثلاثة : شربة عسل ، وشَرْطة محجم ، وكَيَّة بنار ، وأنهى اُمّتي عن الكَيّ» : ٥٩ / ١٣٥ . الكَيُّ بالنار من العلاج المعروف في كثير من الأمراض . وقد جاء في أحاديث كثيرة النهيُ عنه(النهاية) . الكَيّ إنّما هو للداء العضال . . . وقد وصفه النبيّ صلى الله عليه و آلهثمّ نهى عنه نهي كراهة ؛ لما فيه من الألم الشديد والخطر العظيم ، ولذلك قالت العرب في أمثالها : «آخرُ الدواء الكَيّ» ، وقد كَوى صلى الله عليه و آلهسعدَ بن معاذ على الكحلة ، واكتوى غيرُ واحد من الصحابة بَعدُ(المجلسي : ٥٩ / ١٣٥) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «وإذا لَم أجِد بُدّا ، فآخِرُ الدواء الكَيُّ» : ٣١ / ٥٠٣ . كذا في أكثر النسخ [١] المصحّحة . ولعلّ المعنى [٢] : بعدَ الداء الكَيُ إذا اشتدّ الداء ولم يزُل بأنواع المعالجات ، فيزول بالكَيّ ، وينتهي أمره إليه . وقال ابن أبي الحديد : «آخِر الدواء الكَيّ» مَثَلٌ مشهورٌ ، ويقال : آخِر الطبّ ، ويُغلّط فيه العامّة فتقول : آخر الداء الكَيُّ(المجلسي : ٣١ / ٥٠٥) .
.* وعن إسماعيل المتطبِّب لأبي عبد اللّه عليه السلا «إنّا نَبُطُّ الجرح ، ونَكْوِي بالنار . قال : لا بأس» : ٥٩ / ٦٧ .
.* وفي جرجيس النبيّ عليه السلام : «ثمّ أمر [داذانةُ ملكُ الشام] بمكاوٍ [٣] من حديد تُحمى فيُكوَى بها جسده» : ١٤ / ٤٤٥ . المكاوي جمع مِكْواة ؛ آلة يُكوَى بها(تاج العروس) .
.* وعن عليّ بن جعفر عن الكاظم عليه السلام : «سألته عن الرجل . . . يصلّي في مسجد وحيطانه كُوَىً كلُّه» : ١٠ / ٢٦٤ . جمع الكَوُّ ، والكَوَّة ؛ الخَرْق في الحائط(المجلسي : ٥٥ / ١٦٩) .
[١] أي نُسَخ نهج البلاغة .[٢] أي بناءً على ما جاء في النسخ الاُخرى : «آخر الداء الكيّ» .[٣] في البحار : بمكاوي ، والصحيح ما أثبتناه .