غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٢
.* ومنه الخبر : «فإذا الحيّة تُجرجر وتُكَشْكِش كالبعير الهائج» : ١٧ / ٣٩١ . الكَشْكَشَة : كَشِيْش الأفعى(القاموس المحيط) .
.كشط : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى «وكَذلِكَ نُرِي إبراهِيمَ مَلَكوتَ السَّماواتِ والأرضِ . . .» : «كَشَط له عن الأرض ومن عليها ، وعن السماء وما فيها» : ٢٦ / ١١٤ . الكَشْط : رفعُك شيئا عن شيء قد غشّاه(القاموس المحيط) .
.* وفي الخبر المروي عن المفضَّل بن عمر : «وتفكّرَ القلبُ حين دلّته العين على ما عاينت من ملكوت السماء وارتفاعها في الهواء ، بغير عمد ولا دعائم تمسكها ، لا تؤخّر مرّة فتَنْكَشِط ، ولا تُقدّم اُخرى فتزول» : ٣ / ١٦٢ . الانكِشاط : الانكشاف ، وقوله تعالى : «وإذَا السَّماءُ كُشِطَت» أي قُلعت كما يُقلع السقف . ولعلّ المراد بالتأخّر تأخّر ما يحاذي رؤوسنا بحيث يرى ما وراءه(المجلسي : ٣ / ١٦٦) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «وفي قَعْر بيوتهم فُرْجة مَكْشُوطَة إلى العرش معراج الوحي» : ٢٥ / ٩٧ .
.كشف : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «نَهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن الكَشُوف وهو أن تضرب الناقة وولدُها طفلٌ» : ٦١ / ٢٢٤ . الكَشُوف : الناقةُ يَضرِبُها الفَحل وهي حامِلٌ ، ورُبّما ضَرَبَها وقد عظُمَ بَطنُها ، فإن حُمل عليها الفَحلُ سنَتَين ولاءً فذلك الكِشاف بالكسر . أو هو أن تُلْقِح حين تُنتَج ، أو أن يُحمل عليها في كلّ عام وذلك أردأ النتاج (المجلسي : ٦١ / ٢٢٤) .
.* وعنه عليه السلام لعيسى : «يا أكشَف يا أزرق لكأنّي بك تطلب لنفسك جُحرا» : ٤٧ / ٢٨٥ . الأكْشَف : الذي تَنبُت له شَعَراتٌ في قُصاص ناصِيته ثائرةٌ لا تَكاد تَسْتَرْسِل ، والعرب تتَشاءَم به(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لو تَكاشَفْتُم ما تَدافَنْتم» : ٧٤ / ٣٨٣ . أي لو عَلم بعضكم سَريرةَ بعض لاستَثقَل تشييعَ جَنازته ودَفْنَه(النهاية) .
.كشك : عن أبي الحسن عليه السلام في علاج الجَرَب : «الْزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكَشْك» : ٥٩ / ١٢٨ . الكَشْك : ماءُ الشعير(القاموس المحيط) .