غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢١
.كشح : عن الإمام الصادق عليه السلام : باطِنَه . والكَشْح : الخَصْر ، أو الذي يَطوي عنك كَشْحَه ولا يألَفُك(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين في النبيّ صلى الله عليه و آله «أهْضَمُ أهل الدنيا كَشْحا وأخمصهم . . . بطنا» : ١٦ / ٢٨٥ . رجل أهْضَم : إذا كان خَمِيصا ؛ لقلّة الأكل ، والكَشْح : الخاصِرَة(المجلسي : ١٦ / ٢٨٦) .
.* وعن عبدالرحمن بن الحجّاج : «فرفعتُ كَشْحَة المائدة فأكلتُ» : ٤٧ / ٤٠ . لعلّ المراد بكشحة المائدة : جانبها ، أو المراد أكل مايليه من الطعام . والكَشْحُ : ما بين الخاصِرة إلى الضلع الخلف(المجلسي : ٤٧ / ٤٠) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة : «وطويتُ عنها كَشْحا» : ٢٩ / ٤٩٧ . أي أعرضتُ عنها ، والكاشِح الذي يُولّيك كَشْحَه ؛ أي جَنبه(المجلسي : ٢٩ / ٥٠١) .
.كشر : في زرارة : «فما ترك الشاميَّ يَكْشِر» : ٤٧ / ٤٠٧ . الكَشْر : ظهور الأسْنان للضحِك ، وكاشَرَه : إذا ضَحِك في وجهه وباسَطه . والاسم : الكِشْرة كالعِشْرة(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «الإخوان صنفان : إخوانُ الثِّقة ، وإخوانُ المُكاشَرَة» : ٦٤ / ١٩٣ . المراد بإخوان الثقة : أهل الصلاح والصدق والأمانة الذين يثق بهم . . . وبإخوان المكاشرة : الذين ليسوا بتلك المثابة ، ولكن يعاشرهم لرفع الوحشة ، أو للمصلحة والتقيّة ؛ فيُجالسهم ويُضاحكهم ، ولا يعتمد عليهم ، ولكن ينتفع بمحض تلك المصاحبة منهم لإزالة الوحشة ودفع الضرر(المجلسي : ٦٤ / ١٩٤) .
.* وعنه عليه السلام لمعاوية : «لو شهدتَ الحرب وقد قامت على ساق وكَشَرَت عن منظرٍ كَرِيه . . . لصرت كالمولهة الحيرانة» : ٣٣ / ١٢٨ . كَشَرَ البعير عن نابه : أي كشفَ عنه(الصحاح) .
.كشش : في حديث العصا والسحرة : «فإذا هي ثُعبان . . . وله فَحيحٌ وكَشِيش» : ١٣ / ١٤٩ . كَشِيش الأفعى : صوت جِلْدها إذا تحرّكت ، وقد كَشَّت تَكِشُّ ، وليس صوتَ فمها ؛ فإنّ ذلك فَحِيحُها(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كأ نّي أنظر إليكم تَكِشُّون كَشِيشَ الضِّباب» : ٣٣ / ٤٥٥ . قال ابن أبي الحديد : أي أ نّكم لشدّة خوفكم واجتماعكم من الجبن كالضِّباب المجتمعة التي تحكّ بعضها بعضا(المجلسي : ٣٣ / ٤٥٦) .