غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٠
.كسف : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : بالكاف ، ورواه جَماعة فيهما بالخاء ، ورَواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القَمَر بالخاء ، وكلُّهم رَوَوا أنَّهما آيتان من آيات اللّه ، ولا يَنكَسِفان لِمَوت أحَد ولا لحياته . والكثير في اللُّغة أن يكون الكُسُوف للشمس والخسوف للقَمَر ، يقال : كَسَفت الشمسُ ، وكَسَفَها اللّه ، وانْكَسَفَتْ ، وخَسَفَ القَمَرُ ، وخَسَفَهُ اللّه ُ وانْخَسَفَ(النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام في النبيّ صلى الله عل «وكُسِفَت النجومُ لمُصيبتِه» : ٢٩ / ٢٢٨ . كَسْفُ النجوم : ذهابُ نورها ، والفعل منه يكون متعدّيا ولازما(المجلسي : ٢٩ / ٢٨٥) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «يا أحمد ، لو باهلتَ بكَ وبمن تحت الكساء من أهلك أهل الأرض والخلائق جميعا لتقطّعت السماءُ كِسَفا» : ٢١ / ٣٢٤ . الكِسَف ـ بكسر الكاف وفتح السين ـ : القِطَع(المجلسي : ٢١ / ٣٣٥) .
.* وعن ابن سنان في الصادق عليه السلام يوم عاشوراء «ألقيته كاسِفَ اللَّون ، ظاهرَ الحزن» : ٩٨ / ٣٠٣ . قال الفيروزآبادي : رجلٌ كاسِفُ البالِ : سَيِّي? الحال ، وكاسِفُ الوَجْه : عابسٌ(المجلسي : ٩٨ / ٣٠٧) .
.كسل : في الدعاء : «أعوذ بك من الكَسَل والجبن» : ٨٤ / ٢٤٩ . الكَسَل ـ بالتحريك ـ : التثاقل عمّا لا ينبغي التثاقل عنه ، ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير مع ظهور الاستطاعة(مجمع البحرين) .
.كسا : في معاوية : «بعث إليهم بالصلات والكُسَى» : ٣٣ / ١٨٠ . الكِسْوَة : اللِّباس ـ بالضمّ والكَسر ـ والجمع كُسَىً مثل مُدَىً . والكِساء : معروف ، والجمع أكْسِيَة بلا هَمز(المصباح المنير) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في نساء الجنّة : «يرفعن أصواتهن : . . . نحن الكاسِيَات فلا نعرى أبدا» : ٨ / ١٤٨ . يقال : كَسِيَ ـ بكسر السين ـ يَكْسَى ، فهو كاسٍ : أي صار ذا كُسْوة(النهاية) .
باب الكاف مع الشين
.كشح : عن الإمام الصادق عليه السلام : «سُئِل رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيّ الصَّدقة أفضل ؟ فقال : على ذي الرَّحم الكاشِح» : ٩٣ / ١٧٩ . الكاشِح : العَدُوّ الذي يُضْمِر عَداوَته ويَطْوِي عليها كَشْحَه ؛ أي