غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٤
.* وعن الحسين عليه السلام : جُوْفا» : ٤٤ / ٣٦٧ . الكِرْش لكلّ مُجْتَرٍّ بمنزلة المَعِدة للإنسان ، وفيه لغتان : كَرِش وكِرْش (مجمع البحرين) .
.* وعن صفوان الجمّال لأبي عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ معي شبه الكَرِش المنثور ؛ فاُؤخّر صلاة المغرب» : ٨٠ / ٦١ . قال في القاموس : الكِرْش ـ بالكسر وككَتِف ـ لكلّ مجترٍّ بمنزلة المعدة للإنسان ، وعيال الرجل ، وصغار ولده ، والجماعة . وفي الصحاح : وكَرِشُ الرجل أيضا : عياله من صغار ولده ، يقال : هم كَرِشٌ منثورة : أي صبيان صغار ، وتزوّج فلانٌ فلانةً فنثرت له كَرِشها وبطنها ؛ إذا كثر ولدها له ، والكَرِش أيضا : الجماعة من الناس ، انتهى . والمراد هنا كثرة العيال أو كثرة الجِمال كما يشهد به حاله . . . والغرض أ نّي لكثرة عيالي محتاج إلى العمل ، أو لكثرة جِمالي وخوف انتشارها وتفرّقها لا أقدر على تفريق الصلاتين (المجلسي : ٨٠ / ٦١) .
.كرع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى أن يُشربَ الماءُ كَرْعا» : ٦٣ / ٤٦٠ . كَرَعَ الماءَ يَكْرَع كَرْعا : إذا تَناولَه بفيه من غير أن يَشْرب بكَفّه ولا بإناء ؛ كما تَشْرب البهائم ؛ لأ نّها تُدْخِل فيه أكارِعَها(النهاية) .
.* وفي ابن ذي يزن : «كَرَعَ المَلكُ في التور الذي بين يديه» : ١٥ / ١٤٨ . كَرَعَ في الإناء : أمالَ عُنقه إليه فشرب منه(مجمع البحرين) .
.* وعن اُمّ سلمة في النبيّ صلى الله عليه و آله : «دعا بجلد شاة ، فكتب فيه حتّى مَلأ أكَارِعَه» : ٢٢ / ٢٢٤ . الأكَارِع جَمع كُرَاع ـ كغُراب ـ : وهو مستدّق الساق(المجلسي : ٢٢ / ٢٢٤) .
.* وعن أبي سفيان : «إنّ الكُرَاع والخفّ قد هلكتا» : ٢٠ / ٢٠٨ . الكُرَاع : اسم لجميع الخيل(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لموسى بن طلحة «ما وجدتَ لك في عسكرنا من سلاح أو كُرَاع فخُذْه» : ٤١ / ٥٠ .
.* وفي الحديبيَة : «وجدنا النبيّ صلى الله عليه و آله واقفا على راحلته عند كُرَاع الغميم» : ٢١ / ٨ . هو اسم موضع بين مكّة والمدينة(النهاية) .
.كركر : في كنانة بن الربيع : «فتَكَرْكَر الناس عنه» : ١٩ / ٣٥٢ . أي رجعَ ، وقد كَرْكَرْتُه عنّي