غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١١
باب الكاف مع الذال
.كذب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «قد كثرت عليّ الكَذّابَة» : ٢ / ٢٢٥ . الكِذَابَة ـ بكسر الكاف وتخفيف الذال ـ مَصْدر كَذَب يَكْذِب ؛ أي كثرت عليّ كِذَابَة الكَذّابين . ويصحُّ أيضا جعل الكِذَاب بمعنى المكذوب ، والتاء للتأنيث ؛ أي الأحاديث المُفتراة . أو بفتح الكاف وتشديد الذال ، بمعنى الواحد الكثير الكذب ، والتاء لزيادة المبالغة ، والمعنى : كثرت عَلَيَ أكاذِيبُ الكَذَّابَة . أو التاء للتأنيث ، والمعنى : كثرت الجماعة الكَذَّابة ، ولعلّ الأخير أظهر(المجلسي : ٢ / ٢٢٥) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ثلاثةٌ يَحسنُ فيهنّ الكِذْبُ : المكيدةُ في الحرب ، وعِدَتُك زوجتَك ، والإصلاحُ بين الناس» : ٧٤ / ٥١ . الكِذْبُ هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو فيه ، سواء العمد والخطأ ؛ إذ لا واسطة بين الصِّدق والكِذْب على المشهور . والكلام ثلاثة : صِدْق ، وكِذْب ، وإصلاح ، فالإصلاح لا يوصف بالكِذْب البحت ، وليس مبغوضا صاحبه(مجمع البحرين) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ اللّه عزّ وجلّ أحبّ الكِذْبَ في الصلاح ، وأبغض الصِّدق في الفساد» : ٧٤ / ٤٧ .
باب الكاف مع الراء
.كرب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنَّ نَخل الجنَّة . . . كَرَبُها زَبَرجد» : ٨ / ٢١٩ . الكَرَب ـ بالتحريك ـ : أصْلُ السَّعَف . وقيل : ما يَبْقى من اُصوله في النَّخلة بعد القَطْع كالمَراقي(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في سحر النبيّ «فإذا في الحُقّ قطعة كَرَب النخل» : ٦٠ / ٢٤ . في القاموس : الكَرَب ـ بالتحريك ـ : اُصول السَّعَف الغِلاظ(المجلسي : ٦٠ / ٢٤) .
.* وفي الدعاء : «اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى جميع ملائكتك وأنبيائك ... والكرام الكاتبين والكَرُوبيّين» : ٨٣ / ٨٨ . قال الفيروزآبادي : الكَرُوبِيّون : ـ مخفّفة الراء ـ : سادَةُ الملائكة ، انتهى . والمضبوط في أكثر كتب الدعاء بالتشديد (المجلسي : ٨٣ / ٨٨) .