غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٣
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لن يَدْخُلَ الجنّةَ عبدٌ في قَلْبه مِثقالُ حَبَّة من خَرْدَلٍ من كِبْر» : ٢ / ١٤١ . يَعني كِبْر الكُفر والشِّرك ، كقوله تعالى : «إنَّ الذينَ يَستَكبِرُونَ عَن عِبادَتِي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ» ، ألا ترى أ نّه قابله في نقيضه بالإيمان فقال : ولا يدخل النار من في قلبه مثل ذلك من الإيمان ، أرادَ دُخول تأبيد . وقيل أرادَ إذا اُدخل الجنّة نُزع ما في قلبه من الكبْر(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر الهاشمي للإمام الجواد عليه السلام «فَلَمّا رَأيْنَهُ أكْبَرنَه» : «ما كان إكبار النسوة ؟ قال : هو ما حصل لاُمّ الفضل من الحيض» : ٥٠ / ٨٤ أكْبَرَت المرأةُ : حاضت ، وبه فسرّ مجاهد قوله تعالى : «فَلَمّا رَأيْنَه أكبَرْنَه» قال : أي حِضْنَ . وليس ذلك بالمعروف في اللغة . قال الأزهري : فإن صحّت هذه اللفظة في اللغة بمعنى الحيض فلها مخرج حسن ، وذلك أنّ المرأة إذا حاضت أوّل ما تحيض فقد خرجت من حدّ الصِّغَر إلى حدّ الكِبَر(تاج العروس) .
.* وعن الريّان للعبّاسي في الرضا عليه السلام : «إنّ من عقيدة الشيعة أن لو رأوه عليه السلام . . . وفي عنقه كَبَر . . . لقالوا : ما كان في وقتٍ من الأوقات أطوع للّه عزّ وجلّ من هذا الوقت وما وسِعَه غير ذلك» : ٤٩ / ٢٦٤ . الكَبَر ـ بفتحتين ـ : الطبل ذو الرأسين . وقيل : الطبل الذي له وجه واحد(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «اشترى رسول اللّه صلى الله عليه و آله شاة كَبْراء ؛ وهي التي في إحدى اُذنيها نقط بيض» : ٥٨ / ١٨٧ . ما رأيت الكَبْراء بهذا المعنى فيما عندنا من كتب اللغة(المجلسي : ٥٨ / ١٨٨) .
.كبس : عن ابن مهزيار : «دخلنا القصر فإذا الناس فيه مُتكابِسون» : ٥٠ / ٩٠ . يقال : كَبَسَ الرجل رأسه في ثوبه : إذا أخفاه(النهاية) .
.* ومنه في الدعاء : «كما كَبَسَ موسى كليمُك فرعونَ . . . وكما الأرض مَكْبُوْسَة تحت السماء ، وكما بنو آدم مَكْبُوسُون تحت السماء وتحت ملك الموت ، وكما ملك الموت مَكْبُوس بين يَدَي اللّه » : ٨٧ / ٥٦ . قال الفيروزآبادي : كَبَسَ البئرَ والنهر : طَمَّهما بالتراب ، ورأسَه في ثوبه : أخفاه وأدخله ، ودارَه : هجم عليه واحتاط ، والمُكَبِّس : من يقتحم الناس فَيَكبِسُهم(المجلسي : ٨٧ / ٦٠) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الآخرة : «فشقّق فيها أنهارها ، وكَبَسَها بالعواتق من