غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٦
.* وعنه عليه السلام في الخلافة : ٢٩ / ٤٩٨ . والاستقالة : طلب الإقالة(النهاية) .
.قيم : في الدعاء : «أنت قَيَّامُ السماواتِ والأرض» : ٨٨ / ١٧٠ . قال الجزري : وفي رواية «قَيِّم» ، وفي اُخرى «قَيُّوم» ؛ وهي من أبنية المبالَغة ، وهي من صفات اللّه تعالى ، ومعناها : القائم باُمور الخَلق ، ومُدَبّر العالم في جميع أحواله ، وأصلُها من الواو ؛ قَيْوام وقَيْوِم وقَيْوُوْم ، بوزن فَيْعال وفَيْعِل وفَيْعُول . والقَيُّوم : من أسماء اللّه تعالى المعدودة ، وهو القائم بنفسه مطلقا لابغيره ، وهو مع ذلك يقوم به كلّ موجود ، حتّى لا يُتصوّر وجود شيء ولا دوام وجوده إلاّ به(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «سبحان اللّه الحيّ القيّوم» : ٨٣ / ٨٤ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أنا القَيِّم الكامل الجامع» : ١٦ / ٩٣ . أي الكثير القيام باُمور الخلق ، والمتولّي لإرشادهم ومصالحهم ، ويظهر من سائر الكتب أ نّه بالثاء المثلّثة ، وأنّ الكامل الجامع تفسيره . . . وقال القاضي في الشفاء : روي أ نّه صلى الله عليه و آله قال : «وأنا قَيِّم» والقَيِّم : الجامع الكامل ، كذا وجدته ولم أروِه ، وأرى أنَّ صوابه «قثم» بالثاء ، وهو أشبه بالتفسير ، انتهى(المجلسي : ١٦ / ٩٤) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «سمّاني في القيامة حاشرا» : ١٦ / ٩٣ . قيل : أصلُه مصدر قام الخَلق من قُبورِهم قِيامةً . وقيل : هو تَعْريب «قَيمَثا» وهو بالسريانيّة بهذا المعنى(النهاية) .
.قين : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الساعة : «وعندها تظهر القَيْنات والمعازف» : ٦ / ٣٠٨ . القَيْنَة : الأمَة غَنَّت أو لم تُغنّ ، والماشِطة ، وكثيرا ما تُطلق على المغنِّية من الإماء ، وجمعها قَيْنات(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في المعراج : «رأيت امرأة على صورة الكلب . . . فقال : إنّها كانت قَيْنَة نوّاحة» : ٧٩ / ٧٦ . أي مغنّية .
.* وعنه صلى الله عليه و آله لاُمّ عطيّة وكانت مُقي «إذا أنتِ قَيَّنْتِ الجارية فلا تغسلي وجهها بالخرقة» : ٢٢ / ١٣٢ . قَيَّنَت الماشطةُ العروسَ تَقْيِينا : زيّنَتها(المجلسي : ٢٢ / ١٣٢) .
.* وعن محمّد قال : «دخلت على أبي جعفر عليه السلام فمرّ عليه غلام له فدعاه فقال : يا قَيْنُ . قلت : وما القَيْنُ ؟ قال : الحدّاد» : ٦٣ / ١٩٤ . القَيْنُ : العبد والحدّاد(المجلسي : ٦٣ / ١٩٤) .