غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٨
.قوح : عن آدم عليه السلام : { وبدّل أهلها أثلاً وخَمْطابجنّاتٍ من الفردوس قيحِ } : ١١ / ٢٣٤ . إمّا بالقاف : جمع القَاحَة بمعنى الساحة ، أو بالفاء : من الفَيْح بمعنى السعة(المجلسي : ١١ / ٢٣٤) .
.قود : في الدعاء : «أسألك ألاّ تُميتني غَمّا . . . ولا قَوَدا» : ٨٣ / ٩٠ . القَوَد : القِصاص وقَتْلُ القاتِل بَدل القَتيل . وقد أقَدْتُه به اُقِيدُه إقادةً . واسْتَقَدْتُ الحاكِمَ : سألتُه أن يُقيدَني . واقْتَدْتُ منه أقتاد . فأمَّا قادَ البَعيرَ واقْتادَه فبِمَعْنَى جَرَّه خَلْفه(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في ابن ملجم : «إن شئْتُ اسْتَقَدت ، وإن شئتُ صالحت» : ٤٢ / ٢٠٦ . أي أخذتُ منه القَوَد ؛ وهو القصاص .
.* وعنه عليه السلام : «انظروا إلى عرصات من قد أقاده اللّه بعلمه» : ٥١ / ١٢٢ . يقال : أقَادَه خَيْلاً : أي أعطاه ليَقُودها ، ولعلّ المعنى : من مكّنه اللّه من المُلْك بأن خلّى بينه وبين اختياره ، ولم يُمسِك يده عمّا أراده . «بعلمه» : أي بما يقتضيه علمه وحكمته من عدم إجبارهم على الطاعات . ويُحتمل أن يكون من القَوَد والقصاص ، ويؤيّده أنّ في بعض النسخ «بعَمَله» ، فالضمير راجع إلى الموصول(المجلسي : ٥١ / ١٢٤) .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «واستظمأْنا لصوارخ القَوَد» : ٨٨ / ٢٩٤ . القوَد ـ بالفتح ـ : الخيل . وفي بعض النسخ : «العَوَد» بالفتح : المسنّ من الإبل ، وهو أنسب(المجلسي : ٨٨ / ٢٩٩) .
.* وعنه عليه السلام : «يا معاوية . . . جاذَبَ الشيطانُ قِيادكَ» : ٣٣ / ٨٥ . القِياد ـ بالكسر ـ : حبل يُقادُ به الدابّة(المجلسي : ٣٣ / ٨٨) .
.قور : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «العيش في ثلاثة : دار قَوْراء ، وجارية حسناء ، وفرس قبّاء» : ٧٤ / ٤٦ . القَوراء ـ بفتح القاف ـ : الواسعة(الصحاح) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولقد أنصف القارَة من راماها» : ٣٢ / ٦٠ . القارَة : قَبِيلة من بَني الهُون بن خُزَيْمة ، سُمُّوا قارةً لاجتماعهم والتِفافِهم ، ويوصَفون بالرَّمْي . وفي المَثَل : أنْصَفَ القارةَ مَن راماها(النهاية) .