غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨٧
.* وفي صفّين : الرمح ، وتجمع على قَنَواتٍ وقُنيّ(الصحاح) .
.* وفيما أوحى اللّه تعالى إلى هابيل : «إنّي مخرج منك نوري الذي اُريد به السلوك في القَنَوات الظاهرة» : ١١ / ٢٤٦ . القَنَوات جمع قناة ، وقَناةُ الظهر : هي التي تنتظم الفَقار(المجلسي : ١١ / ٢٤٩) .
.* وعن ابن أوس : «كان عليّ بن أبي طالب أكثر ما يسكن القَناة» : ٣٢ / ٢٨ . هو وادٍ من أودية المدينة ، عليه حَرْثٌ ومالٌ وزرْع ، وقد يقال فيه : وادِي قَناة ، وهو غير مصروف(النهاية) .
باب القاف مع الواو
.قوب : عن أبي بصير للإمام الصادق عليه السلام : «جُعلت فداك ما «قابَ قَوسَيْنِ أو أدنَى» ؟ قال : ما بين سِيتها إلى رأسها» : ١٨ / ٣٠٦ . القابُ والقِيْب : بمعنى القَدْر ، وعَيْنُها واوٌ ، من قولهم : قَوَّبوا في هذه الأرض : أي أثَّروا فيها بِوَطئِهم ، وجعلوا في مَسافتها علامات . يقال : بَينِي وبَينه قابُ رُمْحٍ وقابُ قَوْس : أي مقدارهما(النهاية) .
.* وعن ابن جمال : «كان بوجهي حزاز ، يعني القُوَباء» : ١٨ / ١٣ . القُوَباء ـ بالمدّ والواو مفتوحة ، وقد تخفّف بالسكون ـ : داء معروف(المصباح المنير) .
.قوت : من أسمائه تعالى : «المُقِيت» . معناه الحافظ الرقيب : ٤ / ٢٠٣ . وقيل : المُقْتدِر . وقيل : الذي يُعْطي أقوات الخلائق . وهو مِن أقاتَه يُقيتُه : إذا أعطاه قُوتَه ، وهي لُغَة في : قاتَه يَقُوته . وأقاتَه أيضا : إذا حفظه(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اللهمَّ اجْعل رِزْق محمّد قُوْتا» : ٦٧ / ٧١ . أي بقَدْر ما يُمْسِك الرَّمَق من المَطعَم(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «شَرِّقوا إن شئتم أو غرّبوا لم تُرزَقوا إلاّ القُوْت» : ٦٩ / ١٠ .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «تشربون الطَّرَق ، وتَقْتاتُوْن الوَرَق» : ٢٩ / ٢٢٤ . تقوّتَ بالشيء واقْتَاتَه : جعله قُوْتَه(تاج العروس) .