غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٠
.* وعن إبراهيم بن أبي البلاد في صِفة النبيذ : «دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام . . . قال : وما نبيذهم؟ قلت : يؤخذ التمر فيُنقّى ويُلْقى عليه القَعْوة ، قال : وما القَعْوة؟ قلت : الداذي ، قال : وما الداذي؟ قلت : حبٌّ يؤتى به من البصرة فيُلقى في هذا النبيذ» : ٥٠ / ١٠١ .
باب القاف مع الفاء
.قفر : عن الصادق عليه السلام : «ما أقْفَر بيتٌ فيه خَلّ» : ٦٣ / ٣٠٢ . أي ما خَلا من الإدام ، ولا عَدِمَ أهلُه الاُدْم . والقَفار : الطعام بلا اُدْم . وأقْفَرَ الرجلُ : إذا أكل الخُبْزَ وحْدَه ، من القَفْر والقَفار ؛ وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزهد : «أفلا رغيفٌ قَفارُ الليلِ إفْطارٌ مقدَّمٌ ؟» : ٤٠ / ٣٤٧ . القَفار ـ بالفتح ـ : ما لا إدام معه من الخبز ، واُضيف إلى الليل وهو صفة للرغيف ، و«إفْطار»و«مقدّم» أيضا صفتان له . وفي بعض النسخ «لليلِ إفطارِ مُعدِم» فالظرف صفة اُخرى لرغيف ، و«ليل» مضاف إلى الإفطار المضاف إلى المُعدِم ؛ أي الفقير(المجلسي : ٤٠ / ٣٥٣) .
.* وعن الصادق عليه السلام في الدعاء : «الذي لا تستُرُ منه القُفُور» : ٩٤ / ١٤٤ . القَفْرُ والقَفْرَةُ : الخلاء من الأرض ، كالمِقفارِ ، وجمعه قِفارٌ وقُفُورٌ . وأقْفَرَ المكانُ : خلا(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «يا أهْلَ الديار الموحِشة ، والمَحالِّ المُقْفِرَة» : ٧٩ / ١٧٩ . من أقْفَرَ المكانُ : إذا لم يكن به ساكن ولا نابت (صبحي الصالح) .
.قفز : عن الصادق عليه السلام في المُحرِم : «أ نّه نَهَى . . . أن يلبسَ . . . قُفَّازا» : ٩٦ / ١٣٨ . هو ـ بالضمّ والتشديد ـ : شيء يَلْبَسه نساء العرب في أيديهنَّ يُغَطِّي الأصابعَ والكَفّ والساعِد من البرد ، ويكون فيه قُطْنٌ مَحْشُوٌّ . وقيل : هو ضَرْب من الحُليّ تَتَّخذه المرأة ليَدَيْها(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الأسواق : «بين مُطَفِّفٍ في قَفِيز ، أو طايش في ميزان» : ١٠٠ / ٩٧ . القَفِيز : مِكْيالٌ يَتَواضَع الناسُ عليه ، وهو عند أهل العِراق ثمانية مَكاكِيك [١] ، والجمع : أقْفِزَة
[١] المكوك يسع صاعا ونصف ، والصاع : أربعة أمداد (راجع تاج العروس) .