غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٩
.قعقع : عن معاوية : يُضرَب لمن لا يتّضع لما تنزل به من حوادث الدهر ، ولا يروعه ما لا حقيقة له(المجلسي : ٣٢ / ٤٥٩) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صاحب الزنج «كأ نّي به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبارٌ ولا لَجَبٌ ولا قَعْقَعْةُ لُجُم» : ٣٢ / ٢٥٠ . اللَّجَب : الصوت . والقَعْقَعَة : حكاية صوت السلاح ونحوه(المجلسي : ٣٢ / ٢٥١) .
.* وفي وصيّة أكثم بن صيفي : «الحسد في القرب ؛ فإنّه مَن يجتمع يَتَقَعْقَع عَمَدُه» : ٥١ / ٢٥١ . تَقَعْقَعَت عُمُدُهم : أي ارْتحلوا ؛ وفي المثل «مَن يَجْتَمِعْ يتَقَعْقَعْ عَمَدُه» ، كما يقال : إذا تَمّ أمرٌ دنا نقصه(الصحاح) .
.* وفي زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام : «والبُروق اللوامِع ، والرعود القَعاقِع» : ٩٨ / ٢٤١ . القَعاقِع : تتابع أصوات الرعد(المجلسي : ٩٨ / ٢٥١) .
.* وعن اُسامة : «اُتِيَ النبيّ صلى الله عليه و آله باُمامة بنت زينب ونفسُها تَتَقَعْقَعُ في صدرها» : ٧٩ / ٩١ . قال في النهاية : في الحديث : «فجيء بالصبيّ ونفسه تَتَقَعْقَع» أي تَضْطَرب وتتحرّك . أراد : كلّما صار إلى حال لم يَلْبَث أن يَنْتقِل إلى اُخرى تُقَرّبه من الموت(المجلسي : ٧٩ / ٩١) .
.قعا : عن أبي جعفر عليه السلام : «لا يَنْبَغي الإقْعاء بين التشهّد في الجلوس ، وإنّما التشهّد في الجلوس ، وليس المُقْعي بجالس» : ٨٢ / ١٨٣ . قد جاء النهي عن الإقعاء في الصلاة ؛ وهو أن يضع ألْيَتَيه على عقبيه بين السجدتين ، وهذا تفسير الفقهاء ، وأمّا أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل ألْيَتَيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره(المجلسي : ٨٢ / ١٨٦) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ولا يجوز الإقعاء في موضع التشهّدين إلاّ من علّة ؛ المُقْعِي ليس بجالس ، إنّما جلس بعضه على بعض ، والإقْعاء أن يضع الرجل ألْيَتَيه على عقبيه في تشهّدَيه . فأمّا الأكل مُقْعِيا فلا بأس به ؛ لأنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد أكل مُقعيا» : ٨٢ / ١٨١ . أراد أ نّه كان يَجْلِس عند الأكل على وَرِكَيه مُسْتَوْفِزا غير مُتمكِّن(النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة الصغرى فيمن افتخر بقتل الحسين علي «فأكظم وأقْعِ كما أقعَى أبوك» : ٤٥ / ١١١ . قال الجوهري : . . . أقْعَى الكلب : إذا جلسَ على إسْتِه مفترِشا رجلَيه وناصبا يديه . والكظوم : السكوت(المجلسي : ٤٥ / ١٥١) .