غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦١
.قضم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى «قَضِم الدنيا قَضْما ، ولم يُعِرها طرفا» : ١٦ / ٢٨٥ . القَضْم : الأكل بأطراف الأسنان ، كأ نّه لم يتناول إلاّ على أطراف أسنانه ، ولم يملأ منها فمه(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في كتابه إلى ابن حنيف : «فانظر إلى ما تَقْضِمه من هذا المَقْضَم» : ٤٠ / ٣٤٠ . المَقْضَم ـ كمَقْعَد ـ : المأكل(صبحي الصالح) .
.* وعن طلحة في اُحد لعليّ عليه السلام : «قد علِمْتُ يا قُضَم أ نّه لا يجسر عليّ أحد غيرك» : ٢٠ / ٥٠ . أي الذي يَقْضِم الناس فيُهلِكهم(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «فكان الصبيان يرجعون باكين إلى آبائهم ويقولون : قَضَمَنا عليّ ، قَضَمَنا عليّ ، فسُمِّي لذلك : القُضَم» : ٢٠ / ٥٢ .
.* وفي ذات السلاسل : «أمر أصحابه أن يُحسِنوا إلى دوابّهم ويُقضِموا ويسرجوا» : ٢١ / ٧٢ . أقضم القوم : امتاروا شيئا قليلاً في القحط(تاج العروس) .
.قضا : في صلح الحديبيَة : «هذا ما قاضى عليه محمّد» : ٢٠ / ٣٣٣ . هو فاعَل من القَضاء : الفَصْل والحُكم ؛ لأ نّه كان بينه وبين أهل مكّة ، وأصل القَضاء : القَطْع والفَصْل : يقال : قَضَى يَقْضِي قَضاءً فهو قاضٍ : إذا حكم وفَصَل . وقضاءُ الشيء إحْكامه وإمْضاؤه والفراغ منه ، فيكون بمعنى الخَلْق(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أفِرّ من قَضاء اللّه إلى قَدَر اللّه » : ٥ / ٩٧ . قال الشيخ المفيد رحمه اللهفي شرح هذا الكلام : القضاء على أربعة أضراب : أحدها الخلق ، والثاني الأمر ، والثالث الإعلام ، والرابع القضاء بالحكم ؛ فأمّا شاهد الأوّل فقوله تعالى : «فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ» ، وأمّا الثاني فقوله تعالى : «وقَضَى رَبُّكَ ألاَّ تَعبُدوا إلاّ إيّاه» ، وأمّا الثالث فقوله تعالى : «وقَضَينا إلَى بَني إسرائِيل» ، وأمّا الرابع فقوله تعالى : «وَاللّه ُ يَقضِي بِالحَقِّ» يعني يفصل بالحكم بالحقّ بين الخلق ، وقوله تعالى : «وقُضِيَ بَينَهُم بِالحَقِّ» . وقد قيل : إنّ للقضاء معنى خامسا وهو الفراغ من الأمر ، واستُشهد على ذلك بقول يوسف عليه السلام : «قُضِيَ الأمرُ الذي فِيهِ تَستَفتِيانِ» يعني فُرِغ منه ، وهذا يرجع إلى معنى الخلق(المجلسي : ٥ / ٩٨) . راجع تمام كلامه في شرح الحديث .
.* وعنه عليه السلام : «ما علوتم تلعة ، ولا هبطتم بطن وادٍ إلاّ بقضاء من اللّه وقدر» : ٥ / ١٣ .