غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٠
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : العسكر ؛ لأ نّهم وإن لم يشهَدوا الغنيمة رِدْءٌ للسرايا ، وظَهْرٌ يرجعون إليهم(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنَّ أهل الإسلام تَتَكافأ دماؤهم ، ويُجِير أقْصاهم على أدْناهم» : ١٨ / ١٣٧ .
.* وفي فتح مكّة : «مرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله يسير على ناقَتِه القَصْواء» : ٢١ / ١٠٨ . هو لَقَب ناقة رسول اللّه صلى الله عليه و آله . والقَصْواء : الناقة التي قُطِع طَرَف اُذُنها ، وكلُّ ما قُطِع من الاُذُنِ فهو جَدْع ، فإذا بَلَغ الرُّبع فهو قَصْع ، فإذا جاوَزَه فهو عَضْب ، فإذا اسْتؤصِلَت فهو صَلْم . يقال : قَصَوْتُه قَصْوا فهو مَقْصُوٌّ ، والناقة قَصْواء . ولا يقال : بَعِير أقْصى ، ولم تكن ناقة النبيّ صلى الله عليه و آلهقَصْواء ، وإنّما كان هذا لَقبا لها . وقيل : كانت مَقطوعة الاُذُنِ(النهاية) .
باب القاف مع الضاد
.قضب : في خبر ابن زياد ورأس الحسين عليه السلام : «فوضع الرأس بين يديه . . . وبيده قَضِيْب يضرب به ثناياه» : ٤٥ / ١١٦ . أراد بالقَضِيب : السيفَ اللَّطيف الدقيق . وقيل : أراد العُود(النهاية) .
.* ومن سيوفه صلى الله عليه و آله : «القَضِيب وذوالفقار» : ١٦ / ١٢٥ . القَضِيب : السيف اللطيف في قول الأصمعي تشبيها بالقَضِيب من الشجر . وقيل : بل القَضِيب من القَضْب بمعنى المَقْضُوب ، لا يُسمّى قَضِيبا إلاّ بعد القطع(المجلسي : ١٦ / ١٢٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لغاصبي فدك : «لحصدت رؤوسكم عن أجسادكم . . . بقَواضِب من حديد» : ٢٩ / ١٤٠ . سيْفٌ قاضِبٌ وقَضِيبٌ ؛ أي قَطّاع ، والجَمْعُ قَواضِبُ وقُضُب(الصحاح) .
.قضض : في صفّين : «أقبل معاوية في جميع الفيلق بقَضِّه وقَضِيضه» : ٣٢ / ٤٣٤ . القَضُّ : الحَصى الكِبارُ ، والقَضِيض : الحَصَى الصغار ؛ أي جاء بالكبير والصغير(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «فَينْقضّ الحسين عليه السلام في النار . . . فيُخرِج المختارَ» : ٤٥ / ٣٤٥ . انْقَضَّ الطائر : هوى في طيرانه(الصحاح) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّه سيَنْقَضّ كوكب من السماء» : ٣٥ / ٢٧٢ .
.قضقض : في الخبر : «أقبل أسد يهوي من البَرّ ، فتَقضْقَضْنا من حوله» : ٤١ / ٢٣١ . التَّقَضْقُض : التفرّق(المجلسي : ٤١ / ٢٣١) .