غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٥
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مانع الزكاة يجرّ قُصْبَه في النار ؛ يعني أمعاءه في النار» : ٩٣ / ١٥ . القُصْب ـ بالضمّ ـ : المِعَى ، وجمعه أقْصاب . وقيل : القُصْب : اسْم لِلأمْعاء كُلِّها . وقيل : هو ما كان أسْفَل البَطْن من الأمْعاء(النهاية) .
.* وفي خبر العسكري عليه السلام : «ركب الناس في غلائل القصَب» : ٥٠ / ١٨٧ . القَصَب ـ محرّكة ـ : ثياب ناعمة من كتّان ، والغِلالة ـ بالكسر ـ : شعار تحت الثوب(المجلسي : ٥٠ / ١٨٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أهل الشام : «يَقْصِبوني . . . وأنا إذ ذاك أدعوهم إلى الإسلام» : ٣٢ / ٥٠٥ . يقال : قَصَبَه : يَقْصِبُه إذا عابَه . وأصله القَطْع ، ومنه القَصَّاب . ورَجُلٌ قَصَّابة : يَقَعُ في الناس(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في الخشّاف : «لها أجنحة من لحمها . . . غير ذوات ريش ولا قَصَب» : ٦١ / ٣٢٣ . القَصَب : الذي في أسفل الريش للطيور(المجلسي : ٦١ / ٣٢٧) .
.قصد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «من أخذ القَصْد حمدوا إليه طريقه» : ٦٦ / ٣٢٥ . القَصْد : الرشد واستقامة الطريق ، وضدّ الإفراط والتفريط(المجلسي : ٦٦ / ٣٢٧) .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «كان . . . رشيق القامة مُقَصَّدا» : ١٦ / ١٨٠ . هو الذي ليس بطَويل ولا قَصير ولا جَسيم ، كأنَّ خَلْقَه نُحِيَ به القَصْد من الاُمور ، والمعتَدل الذي لا يَميل إلى أحَد طَرَفَي التَّفْريط والإفراط(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المتّقين : «مَنْطقهم الصواب ، وملبسهم الاقْتِصاد» : ٦٤ / ٣١٥ . والمعنى أ نّهم لا يلبسون ما يلحقهم بدرجة المترفين ، ولا ما يلحقهم بأهل الخسّة والدناءة ، أو يصير سببا لشهرتهم بالزهد كما هو دأب المتصوّفين ، أو المعنى أنّ الاقتصاد في الأقوال والأفعال صار شعارا لهم ، محيطا بهم كاللباس للإنسان(المجلسي : ٦٤ / ٤١٩) .
.* وعنه عليه السلام في ذمّ الدنيا : «قنَصَتْ بأحْبلها ، وقَصَدَتْ بأسهُمِها» : ٧٠ / ١١٧ . أقْصَدتُ الرجُل : إذا طَعَنْتَه أو رَمَيْتَه بسهم ، فلم تُخْطِ مَقاتِلَه ، فهو مُقْصَد(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «قلتم : . . . نَصَلَت أسِنَّة رماحنا ، وعاد أكثَرها قِصَدا» : ٣٣ / ٥٧١ . القِصْدَةُ ـ بالكسر ـ : القطعةُ من الشيء إذا انكسر ، والجمع قِصَدٌ ، يقال : القَنا قِصَدٌ . وقد انْقَصَد