غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٩
باب القاف مع الزاي
.قزح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تَقُلْ قَوْس قُزَح ؛ فإنَّ قُزَحَ اسم الشيطان ، ولكن قُل : قَوس اللّه » : ٥٦ / ٣٧٧ . قيل : سُمِّي به لتَسْويله للناس وتَحْسينه إليهم المعاصي ، من التَّقزيح ؛ وهو التَّحْسين . وقيل : مِن القُزَح ؛ وهي الطرائق والألوانُ التي في القَوْس ، الواحدة : قُزْحَة ، أو من قَزَح الشيء : إذا ارتفع كأ نّه كَرِه ما كانوا عليه من عادات الجاهليّة . وكأ نّه أحبَّ أن يقال قوسُ اللّه فيُرفع قَدْرها ، كما يقال : بيت اللّه . وقالوا : قَوْس اللّه أمان من الغرق(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «سَألَ أعرابيٌ عن النبيّ صلى الله عليه و آله . . . قالوا : هو بِقُزَح» : ١٦ / ١٨٤ . القُزَح ـ بالضمّ فالفتح ـ : القَرْن الذي يقف الإمام عنده بالمُزدَلِفة عن يمين الإمام ، وهو الميقدة ، وهو الموضع الذي كانت توقد فيه النيران في الجاهليّة ، وهو موقف قريش في الجاهليّة ، إذ كانت لا تقف بعَرَفة(معجم البلدان) .
.* ومنه في الذبح : «إنَّ إبراهيم عليه السلام بات على المشعر الحرام ؛ وهو قُزَح» : ١٢ / ١٢٦ .
.قزز : في الحديث القدسيّ ـ خطابا لابن آدم ـ : «لا تَقَزَّزُك [ أي اُمّك ] مع كثرة عاهاتك ، ولا تستقذرك مع توالي آفاتك» : ٩٢ / ٤٥٥ . التقَزُّز : التَّنَطُّس والتباعُد من الدنَس ، وقد تَقَزَّزَ من أكْل الضَّبِّ وغيره(الصحاح) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «مَثَلُ الحريص على الدنيا كمثل دودَة القَزّ» : ٧٠ / ٦٨ . القَزّ : معرّب ، قال الليث : هو ما يُعمل منه الإبرَيْسم . ولهذا قال بعضهم : القَزّ والإبرَيْسم مثل الحنطة والدقيق(المصباح المنير) .
.قزع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «غير خُلَّب برقها . . . ولا قَزَع ربابها» : ٩٨ / ٣١٩ . القَزَع ـ بالتحريك ـ : قطع من السحاب رقيقة ، جمع قَزَعَة بالتحريك أيضا ، ولعلَّ المراد بالرباب مطلق السحاب ؛ أي لا يكون سحابها متفرّقة ، بل متّصلة عامّة(المجلسي : ٨٨ / ٣٢١) .
.* وعنه عليه السلام : «وألّف غمامها بعد افتراق لمعهِ ، وتباين قَزَعِه» : ٥٤ / ١١٢ .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ اللّه ـ وله الحمد ـ سيجمع هؤلاء . . . كما يُجْمع قَزَعُ الخَريف» : ٥١ / ١٢٣ .