غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤٧
.* وعنه عليه السلام في الخوارج : الرئيس . وهو في الإنسان موضع قرن الحيوان من رأسه ، وقَطْع القرن : استئصال رؤسائهم وقتلهم(المجلسي : ٣٣ / ٤٣٣) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «نَجَم قَرْن للشيطان ، وفَغَرت فَاغِرة من المشركين» : ٢٩ / ٢٢٤ . نَجَم الشيء ـ كنصر ـ نُجوما : ظهر وطلع . والمراد بالقَرْن : القوّة ، وفُسِّر قَرْن الشيطان باُمّته ومتابعيه(المجلسي : ٢٩ / ٢٦٨) .
.* وفي طالوت : «دعا اللّه فأرسل إليه عصا وقَرَنا فيه دهن» : ١٣ / ٤٥٤ . القَرَن ـ بالتحريك ـ : جَعْبَة من جُلود تُشَقّ ويُجْعل فيها النُّشَّاب(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أ نّه نَهَى عن القِرَان بين التمرتين في فمٍ» : ٦٣ / ١٢٠ . في النهاية : إنّما نَهى عنه ؛ لأنَّ فيه شَرَها ، وذلك يُزْري بفاعله ، أو لأنَّ فيه غَبنا بِرَفيقه(المجلسي : ٦٣ / ١٢٠) .
.* وعن الرضا عليه السلام في الحجّ : «ولا يجوز القِران . . . إلاّ لأهل مكّة» : ٩٦ / ٩٢ . هو أن يجمع بين الحجّ والعمرة بنيَّة واحدة ، وتَلبية واحدة ، وإحْرام واحِدٍ ، وطواف واحد ، وسَعْي واحد ، فيقول : لَبَّيْك بحَجَّة وعُمْرة . يقال : قَرَن بينهما يَقْرِن قِرانا(النهاية) .
.* وفي صفته صلى الله عليه و آله : «أزَجّ الحَواجب ، سَوابغ في غير قَرَن بينهما» : ١٦ / ١٤٩ . القَرَن ـ بالتحريك ـ : اِلتِقاء الحاجِبين . وهذا خلاف ما رَوَت اُمُّ مَعْبَد ؛ فإنّها قالت في صِفَته : «أزجّ أقْرَن» أي مَقْرون الحاجِبَيْن ، والأوّل الصحيح في صفته صلى الله عليه و آله . و«سَوابغ» حالٌ من المجرور وهو الحَواجب ؛ أي أ نّها دَقّت في حال سُبوغها ، ووضَعَ الحَواجب موضع الحاجِبين ؛ لأنّ التثنية جمع(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وَقّتَ . . . لأهْل اليَمَن قَرْن المنازل ، ولأهل نجد العقيق» : ٩٦ / ١٢٧ . وكثير ممَّن لا يَعرف يَفْتَح راءه ، وإنّما هو بالسكون ، ويُسَمَّى أيضا «قَرْن الثَّعالب» . وقد جاء في الحديث(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خلق العالم : «لاءَم بين مختلفاتها . . . عارفا بِقَرائنها وأحنائها» : ٧٤ / ٣٠١ . القَرائن ـ هنا ـ : جمعُ قَرُونة ؛ وهي النفس(صبحي الصالح) . والأحناء : جمع حِنو ـ بالكسر ـ وهو الجانب(المجلسي : ٥٧ / ٣٥٠) .
.* وعنه عليه السلام : «لاءَم بقدرته بين متضادّها ، ووصل أسباب قَرَائنها» : ٧٤ / ٣١٩ . أي وصل