غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤
.* وعنه عليه السلام في الطاووس : «كأ نّه مُتَلَفّع بِمِعْجر أسْحم» : ٦٢ / ٣١ . المِعْجَر ـ كمِنْبَر ـ : ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة . وقال المطرّزيّ : ثوب كالعصابة تلفّه المرأة على استدارة رأسها(المجلسي : ٦٢ / ٣٩) .
.* ومنه الخبر : «كان صلى الله عليه و آله كثيرا ما يَتَعمّم . . . ويَعْتجر اعْتجارا» : ١٦ / ٢٥٠ . الاعْتِجار بالعَمامة : هو أن يَلُفَّها على رَأسِه ، ويَرُدّ طَرَفها على وجْهِه ، ولا يَعْمل منها شيئا تحت ذَقَنِه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «بينا أبي عليه السلام يطوف بالكعبة ، إذا رجل مُعْتَجِرٌ قد قيّض له» : ٢٥ / ٧٤ .
.عجرف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لقد أرسل إليّ معاوية جاهلاً . . . عجرف في مقاله» : ٥٤ / ٣٤٥ . جمل فيه تَعَجْرُفٌ وعَجْرَفَةٌ وعَجْرَفِيَّةٌ ؛ كأنّ فيه خُرْقا وقِلّةَ مبالاةٍ لسرعته(الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : { اُثبُت ـ لحاك اللّه ـ إن لم تسلمِلوقع سيفٍ عَجْرفيٍّ خضرمِ } : ٢١ / ٣٩ . يقال : جملٌ فيه عجرفَة ؛ أي قلّة مبالاة لسرعته ، وفلان يَتَعَجْرَف عليَ إذا كان يركبه بما يكره ولا يهاب شيئا(المجلسي : ٢١ / ٣٩) .
.عجز : عن موسى عليه السلام : «إنّا بنو يعقوب لا ننظر في أعْجاز النساء» : ١٣ / ٤١ . العَجُزُ من الرجل والمرأة : ما بين الوَرِكين ، نُقل فيها أربع لغات : فتح العين وضمّها ، ومع كلّ واحد ضمّ الجيم وسكونها ، والأفصح وزان رَجُل ، والجمع أعجاز(مجمع البحرين) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ لنا حقّا إن نُعطَه نأخذه ، وإن نُمنَعه نركب أعْجاز الإبل وإن طَال السُّرَى» : ٣١ / ٤٠٤ . الرُّكُوب على أعْجاز الإبل شَاقٌّ ؛ أي إن مُنِعْنا حقّنا رَكْبنا مَرْكب المَشقَّة صابرين عليها وإن طَال الأمَد . وقيل : ضَرَب أعْجازَ الإبل مَثلاً لتأخُّره عن حَقِّه الذي كان يراه له وتقدُّم غيره عليه ، وأ نّه يَصْبِر على ذلك وإن طال أمَدُه ؛ أي إن قُدِّمْنا للإمامةِ تَقَدَّمْنا ، وإن اُخِّرنا صَبَرنا على الأُثْرة وإن طالت الأيّام . وقيل : يجوزُ أن يُريد : وإن نُمنَعْه نَبْذُل الجهْد في طَلَبِه ، فِعْلَ من يَضْرِب في ابْتغاء طَلِبتِه أكْباد الإبل ولا يُبَالي باحتمال طُول