غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٦
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : في أكثر النسخ بصيغة الفاعل . وكذا صحّحه الشارحان . وقال الجوهري : شيء مقارِبٌ ـ بكسر الراء ـ : بين الجيّد والرديء ، ولا تقل مقارَب بفتح الراء ، انتهى . . . أو اُريد به العقل الذي قارَبه الشيطان ومسّه ؛ أي أنت الذي تخبّطه الشيطان من المسّ(المجلسي : ٣٣ / ٩٦) .
.* وفي الحديبيَة : «لا يدخل علينا بسلاح إلاّ سلاح المسافر ، السيوف في القُرُب» : ٢٠ / ٣٥٢ . القُرُب : جمع قِراب ؛ وهو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سَيفه بِغمده وسَوْطه ، وقد يَطرح فيه زاده من تَمْر وغيره(النهاية) .
.* وفي خبر أهرام مصر : «فحُمِلَت البلاطة في قارِبٍ إلى بلد أسوان» : ٥٧ / ٢٣٥ . القارب : واحد أقْرُب ؛ وهي سفن صغار تكون مع السفن الكبار البحريّة كالجنائب لها(النهاية) .
.قرح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الخيل «فإذا أعددت شيئا فأعدّه أقْرَح» : ٦١ / ١٦٠ . قال في النهاية : الأقْرَح : ما كان في جَبْهَته قُرْحة ـ بالضمّ ـ وهي بياض يَسيرٌ في وَجْه الفَرس دون الغُرّة(المجلسي : ٦١ / ١٦٠) .
.* وفي معاجز النبيّ صلى الله عليه و آله : «فتزلزل الجبل وسار كالقارِح الهِمْلاج» : ١٧ / ٣٣٨ . أي الفرس القارِح ؛ وهو الذي دخل في السنة الخامسة ، وجمعه قُرَّح(النهاية) . والهِملاج : الحَسَن السير في سرعة وبَخْترة(تاج العروس) .
.* ومنه عن اُسيد في بدر : جَذَعٌ أبرّ على المذاكي القُرَّحِ ١٩ / ٢٨٢ . والجَذَع ـ بالتحريك ـ : الأسد والشابّ الحدث . أبرّ : أي أصدق أو أوفى ، ويقال : أبرَّ على القوم ؛ أي غلبهم ، والمذاكي : الخيل التي قد أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان(المجلسي : ١٩ / ٢٨٢) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «اُدَاوِي منهم قَرْحا أخاف أن يعود علقا» : ٣٣ / ٣٠٤ . القَرْح ـ بالفتح والضمّ ـ : الجرح ، وقيل : هو بالضمّ : الاسم ، وبالفتح : المصدر . وهو هنا مجاز عن فساد بواطنها(صبحي الصالح) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان لا يَقْترح على ربّه . . . في شيء يأمره» : ١٨ / ٣٤٨ . اقْترَحْتُ عليه شيئا : إذا سألته إيّاه من غير رويّة . واقْتِراح الكَلام :