غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٥
.* ومنه عن أحمد بن محمّد : دفعتها» : ١٠١ / ١٨٨ .
.* ومنه عن أبي بصير : «عدّة التي تحيض . . . ثلاثة أقْراء ؛ وهي ثلاث حِيَض» : ١٠١ / ١٨٨ .
.قرب : في الحديث القدسيّ : «مَن تَقَرّب إليّ شِبْرا تَقَرّبْتُ إليه ذِراعا» : ٣ / ٣١٣ . المراد بقُرب العبد من اللّه تعالى القُرْب بالذِّكْر والعمل الصالح ، لا قُرْبُ الذات والمكان ؛ لأنّ ذلك من صفات الأجسام ، واللّه مُنزَّه عن ذلك ومُقدَّس . والمراد بقُرْب اللّه تعالى من العَبد قُرْبُ نِعَمِه وألْطافِه منه ، وبِرّه وإحسانه إليه ، وتَرادُف مِنَنه ، وفَيْض مَواهِبه عليه(مجمع البحرين) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «الصلاةُ قُرْبانُ كلِّ تَقيّ» : ٧٩ / ٣٠٧ . قال في النهاية : القُرْبان : مصدرٌ مِن قَرُبَ يَقْرُب ؛ أي أنّ الأتقياء من الناس يَتَقَرَّبون بها إلى اللّه تعالى ؛ أي يطلبون القُرْبَ منه بها(المجلسي : ٧٩ / ٣٠٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام قُبيل موته : «وما كنت إلاّ كَقارِبٍ وَرَدَ ، وطالبٍ وَجَد» : ٤٢ / ٢٥٤ . قال الخليل : القارِب : طالب الماء ليلاً(المجلسي : ٤٢ / ٢٥٦) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ثلاث ملعونات : . . . والسادّ الطريق المَقْرَبة» : ٦٩ / ١١٢ . المَقْرَبة : طريق صغير يَنْفُذ إلى طريق كبير ، وجمعها : المَقارِب . وقيل : هو مِن القَرَب ؛ وهو السَّير بالليل . وقيل : السَّير إلى الماء(النهاية) . وفي بعض النسخ «المعربة» ، وتقدّم .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إذا تَقارَب الزمان لم تكذب رؤيا المؤمن» : ٥٨ / ١٧٢ . أراد اقْتِراب الساعة . وقيل : اعْتِدال الليل والنهار ، وتكون الرؤيا فيه صحيحة لاعتدال الزمان . واقْتَرب : افْتَعل ، من القُرْب . وتَقارَب : تفاعَل منه . ويقال للشيء إذا وَلَّى وأدْ بَر : تَقارَب(النهاية) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «قارِبْ وسَدِّدْ وادْعُ دعاء الطامع» : ٧٤ / ٣٩ . قال الجزري : وفيه : «سَدِّدُوا وقارِبوا» ؛ أي اقْتَصِدوا في الاُمور كلّها ، واتْرُكوا الغُلُوَّ فيها والتقصير . يقال : قارَب فُلانٌ في اُموره : إذا اقْتَصد(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : «وإنّك ـ واللّه ما علمت ـ الأغلف القلب ، المُقارِب العقل» : ٣٣ / ٩١ . كلمة «ما» موصولة وهي بصلتها خبر «إنّ» ، والأغلف بيان للموصول ، ويحتمل أن يكون المعنى : ما دمتُ علمتك واطّلعت عليك وجدتك كذلك . وقيل : «ما»مصدرية ، «والأغلف القلب» من لا بصيرة له كأنّ قلبه في غلاف . و«المقارب العقل»