غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٣٠
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَدَرا . وقد تُسَكَّن دالُه(النهاية) .
.قدس : في أسمائه تعالى : «القُدُّوس» . معناه الطاهر . والتقديس : التطهير والتنزيه . وقوله عزّوجلّ ـ حكايةً عن الملائكة ـ : «ونَحنُ نُسَبّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدّسُ لَك» أي ننسبك إلى الطهارة ونُسبّحك . ونُسبِّح بحمدك ونُقدِّس لك بمعنى واحد ، وحظيرة القُدس : موضع القُدس من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك ، وقد قيل : إنّ القُدُّوس من أسماء اللّه عزّوجلّ في الكتب : ٤ / ٢٠٠ .
.* ومنه عن أبيجعفر عليه السلام في بني إسرائيل : «لمّا انتهى بهم موسى عليه السلام إلى الأرض المقدّسة قال لهم : ادخلوا» : ١٣ / ١٧٧ . قيل : هي الشام وفِلَسْطين وسُمِّي بيْت المَقْدس ؛ لأ نّه الموضع الذي يُتَقَدَّس فيه من الذنوب . يقال : بيت المَقْدِس والبيتُ المُقَدَّس وبيت القُدس ، بضمّ الدال وسكونها(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ رُوحَ القُدُس نَفَث في رُوعي» : ٧٤ / ١٨٥ . يعني جبرئيل عليه السلام ؛ لأ نّه خُلِق من طهارة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لن تُقَدَّس اُمّة لا يؤخذ للضعيف فيها حقّه من القويّ» : ٣٣ / ٦٠٨ . أي : لن تُطَهَّر عن العيوب والنقائص ؛ وهو على المجهول من التفعيل ، والمعلوم من التفعّل (المجلسي : ٣٣ / ٦٣٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في وضوء عليّ عليه السل «القَدَسُ من أقْداس الجنّة ، والماء من الكوثر» : ٣٩ / ١١٦ . القَدَس ـ بالتحريك ـ : السَطْلُ بِلغة أهل الحجاز ؛ لأ نّه يُتَطَهَّرُ فيه(الصحاح) .
.قدع : عن عبد اللّه بن جعفر لمعاوية : «أما يزجرك ذمام المجالسة عن القَدْع لجليسك ؟» : ٤٢ / ١٦٤ . أصل القَدْع : ا لكَفُّ والمنْع ، يقال : قدَعْتُ الفحلَ ؛ وهو أن يكون غيرَ كريم ؛ فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضُرِب أنفُه بالرمح أوغيره حتّى يَرْتَدع ويَنْكَفّ(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «قمعَ نواجم الفخر ، وقَدَعَ طوالع الكبر» : ١٤ / ٤٧١ .
.* ومنه في الخبر : «فجاء عليّ عليه السلام فقعد بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله وبين عائشة . . . قد قَدَعَتْه عائشة وغضبت» : ٢٢ / ٢٤٥ . القَدْع : الكفّ والمنع ، وفي بعض النسخ بالمعجمة ، يقال : قَذَعَه ـ كمنعه ـ : رماه بالفحش وسوء القول(المجلسي : ٢٢ / ٢٤٦) .