غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٨
.قدح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تُؤَخِّروني في الذِّكْر ؛ لأنّ الراكب يُعَلّق قَدَحه في آخر رحْله عند فَراغه من تَرْحاله ويَجْعَله خَلْفَه(النهاية) .
.* وعن عتبة للحسن بن عليّ عليهماالسلام في الخلافة «فلستَ منها لا في قِدْحَة زندك ، ولا في رجحة ميزانك» : ٤٤ / ٧٢ . القِدْحة ـ بالكسر ـ : اسم من اقتِداح النار ، وبالفتح للمرّة ، وهي كناية عن التدبير في المُلك واستخراج الاُمور بالنظر ، ورجحة الميزان : كناية عن كونه أفضل من غيره في الكمالات(المجلسي : ٤٤ / ٨٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «أتَقَلْقَلُ تَقَلْقُل القِدْح في الجَفِير الفارغ» : ٣٤ / ٩٦ . القِدْح : السَّهم الذي يُرْمى به عن القَوْس . يقال للسهم أوّل ما يُقْطَع : قِطْعٌ ، ثمّ يُنْحَتُ ويُبْرى فيُسَمَّى : بَرِيّا ، ثمّ يُقَوَّم فيُسمّى : قِدْحا ، ثمّ يُراش ويُرَكَّب نصْلُه فيُسَمَّى : سَهْما(النهاية) . والجَفير : الكِنانة ؛ وعاء السهام ، والغرض من هذا التشبيه في اضطراب الحال والانفصال عن الجنود والأعوان بالقِدْح الذي لا يكون حوله قِداح تمنعه من التَّقَلْقُل ولا يستقرّ في مكانه(المجلسي : ٣٤ / ٩٧) .
.* وعنه عليه السلام في الزهّاد : «أتقياء كأ نّهم القِداح ، قد بَراهم الخوف من العبادة» : ٧٠ / ٤٤ . أشار عليه السلام إلى وجه التشبيه بالقِداح بقوله : «قد براهم الخوف» أي نَحَلَهم وذَبَلَهم كما يُبرى السهم(المجلسي : ٧٠ / ٤٧) .
.* وعن بزيع : «إنّي اُريد أن أقْدحَ عيني» : ٨١ / ٣٣٨ . قَدَحْتُ العين : إذا أخرجْتَ منها الماء الفاسد(الصحاح) .
.قدد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أضرب القصير فأقُدُّه ، وأضرب الطويل فأقُطُّه» : ٣٥ / ٥٤ . أي أقطعه طولاً ، وأقطعه عرضا(النهاية) .
.* ومنه عن أبي بكر يوم السقيفة : «الأمر بيننا نصفان كقَدّ الاُبْلُمة» : ٢٨ / ٣٢٦ . أي كَشقّ الخُوصة نصفين(النهاية) .
.* وعن العسكري عليه السلام : «فإذا اشتدّت أرْكانهم . . . قُدَّتْ بمكاثفتهم طبقات الاُمم» : ٥٢ / ٣٦ . القَدُّ : القطع ، وتَقَدَّدَ القوم : تفرّقوا ، و«بمكاثفتهم» أي اجتماعهم ، وفي بعض النسخ : «بمكاشفتهم» أي محاربتهم(المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .