غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢٠
.* وعن ابن عبّاس : «فأخَذَ النبيّ صلى الله عليه و آله قُبْضَة من التراب فحَصَبَهم بها» : ١٨ / ٦٠ . هو بمعنى المَقْبوض ، كالغُرفة بمعنى المَغْروف ، وهي بالضمّ الاسْم ، وبالفتح المَرّة ، والقَبْض : الأخذُ بجميع الكَفّ(النهاية) .
.قبط : عن أبيجعفر عليه السلام : «إنّ سليمان عليه السلام قد حجّ . . . وكسا البيت القَباطِيّ» : ١٤ / ٧٥ . جَمعُ القُبْطِيَّة : الثَّوب من ثياب مِصْر رَقيقة بَيْضاء ، وكأ نّه منسوب إلى القِبْط ؛ وهُم أهل مِصر . وضَمُّ القاف من تغيير النَّسب . وهذا في الثياب ، فأمّا في الناس فقِبطِيٌّ بالكسر(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القَباطِيّ ، ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه» : ٦٨ / ١٩٧ .
.* وعنه عليه السلام : «من زار أخاه في اللّه وللّه جاء يوم القيامة يخطر بين قَباطِيّ من نور» : ٧١ / ٣٤٧ . وكأنّ المراد يمشي مسرورا معجبا بنفسه بين نور أبيض في غاية البياض كالقَباطيّ ، ويحتمل أن يكون المعنى يخطر بين ثياب من نور قد لبسها تُشبه القَباطيّ ، ولذا يضيء له كلّ شيء كالقَباطيّ ، كذا خطر ببالي(المجلسي :٧١ / ٣٤٧) .
.قبع : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ حلية سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان فضّة كلّها قائمته وقباعه» : ٦٣ / ٥٣٩ . قال في النهاية : قَبِيعة السيف : هي التي تكون على رأس قائم السَّيف . وقيل : هي ما تحت شارِبَي السَّيف ، انتهى . ولم أرَ «القباع» في اللغة ، وكونه جَمعا بعيد . . . وعلى تقدير ضبط النسخ يدلّ على مجيئه بهذا المعنى(المجلسي : ٦٣ / ٥٣٩) .
.* وعنه عليه السلام : «لو قد قام قائمنا بعث اللّه إليه قوما من شيعتنا قُباعُ سيوفِهم على عواتقهم» : ٥٣ / ٩٣ . هكذا في الكافي ، وفي العيّاشي : «قَبائع سيوفهم» فهو جمع قَبِيعة . . . ما على طرف مِقْبَضه من فضّة أو حديد ، ويقال : ما أحسن قَبائع سيوفهم! لكنّها لا تناسب المقام ، فأمّا أن يكون قباع ـ بالباء الموحّدة ـ مأخوذا من قولهم : قَبَع الرجل في قميصه : أدخل رأسه فيه ، فيكون القباع بمعنى الغلاف والغمد ، أو هو قناع ـ بالنون ـ وهو أيضا الغشاء وما يُستّر به(الهامش : ٥٣ / ٩٣) .
.* وعن أعرابيٍّ يصف أمير المؤمنين عليه السلام : «لم يكن بالقُبَعة ولا الهُبَعة» : ٤٦ / ٣٢٢ . يقال : قَبَعَ القُنفُذ يَقبَع قُبوعا : أدخل رأسَه في جلده ، وكذلك الرجل إذا أدخل رأسَه في قميصه ،