غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٤
.* وفي قنوت محمّد بن عليّ عليهماالسلام : العروس) .
.فيد : في الحديث القدسيّ : «فما لي أراك فقيرا وقد أفدتك ؟» : ١٤ / ٣٤ . أفَدْتُ المال : أعطيته غيري(تاج العروس) .
.* وعن النعمان : «وردنا الاُخيرجة أوّل منزل تعدل من فَيْد إلى المدينة» : ٤٦ / ٢٨٢ . هو ـ على وزن بَيْع ـ : منزل بطريق مكّة ويقال : بُلَيدة على طريق الحاجّ العراقي ، وفي القاموس : الفَيْد : قلعةٌ بطريق مكّة على طريق الشام(مجمع البحرين) .
.فيض : في صفته صلى الله عليه و آله : «مُفاضُ البطن ، عريض الصدر» : ١٦ / ١٨١ . أي مُسْتوي البَطْن مع الصَّدر . وقيل : المُفاض : أن يكون فيه امتلاء ، من فَيْض الإناء ، ويُريد به أسفل بطنه(النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «ما قلتُ على معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم . . . ولكنّها فَيْضَة النفس» : ٢٩ / ٢٢٩ . يقال : فاضَ الخَبَر : أي شاعَ ، وفاضَ صدْرُهُ بالسِّرِّ : أي باحَ بِهِ وأظْهَره ، ويقال : فاضَتْ نفسُهُ : أي خَرَجَت روحُه ، والمراد به هنا إظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهمّ وغلبة الحزن(المجلسي : ٢٩ / ٢٩٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللّه صلى «وفاضَتْ نفسك بين نحري وصدري» : ٤٣ / ١٩٣ . يقال : فاضَتْ نفسُه : أي لُعابُه الذي يَجْتَمع على شَفَتَيه عند خروج رُوحه . ويقال : فاضَ الميّت بالضاد والظاء ، ولا يقال : فاظت نفسه بالظاء . وقال الفرّاء : قَيْسٌ تقول بالضاد ، وطيِّئ تقول بالظاء(النهاية) .
.* وعن أبيجعفر عليه السلام : «إنّ اللّه تعالى لمّا خلق الخلق من طين أفاضَ بها كإفاضة القِداح» : ٥٧ / ٣٦٣ . هي الضَّرْب به وإجالته عند القِمار . والقِدْح : السَّهم ، واحد القِداح التي كانوا يُقامِرون بها(النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «إذا أفَضْتَ من عرفات فأفِضْ وعليك السكينة» : ٩٦ / ٢٦٩ . الإفاضة : الزَّحْف والدَّفْع في السَّير بكثرة ، ولا يكون إلاّ عن تَفَرُّق وجَمْع ، وأصل الإفاضة : الصَّبّ ، فاسْتُعيرت للدَّفع في السَّير . وأصْله : أفاضَ نفْسَه أو راحِلته ، فرفَضوا ذِكْر المفعول حتّى أشبَه غير المُتعَدّي(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «فطِفْ . . . طَوافَ الإفاضة» : ٩٦ / ٣١٣ . أي يُفِيض من مِنىً إلى مكّة فيَطوف ،