غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٧
.فنك : عن عليّ بن جعفر : «سألته [ أي الكاظمَ عليه السلام ] عن لبس السَّمُّور . . . والفَنَك» : ١٠ / ٢٦٩ . هو ـ بالتحريك ـ دويبّة برّيّة غير مأكول اللحم يؤخذ منها الفرو . ويقال : إنّ فروها أطيب من جميع أنواع الفراء ، يجلب كثيرا من بلاد الصَّقالِبة وهو أبرد من السَّمُّور ، وأعدل وأحرّ من السنجاب ، صالح لجميع الأمزجة المعتدلة . ويقال : إنّه نوع من جِراء الثعلب الروميّ . وعن الأزهريّ وغيره : هو معرّب . وحُكِي عن بعض العارفين : أ نّه يُطلَق على فرخ ابن آوى في بلاد الترك(مجمع البحرين) .
.فنن : عن كعب في ولادة النبيّ صلى الله عليه و آله «ولقد قدّست الأشجار . . . بأنواع أفْنانها» : ١٥ / ٢٦٢ . الأفْنان : الأغصان(المجلسي : ١٥ / ٢٦٣) .
.* ومنه في الوليد بن المغيرة : «فتعلّقت به شوكة فَنَن ، فخدشت ساقه» : ١٨ / ٦٣ . الفَنَن ـ بالتحريك ـ : الغصن . وفي بعض النسخ : «قَيْن» بالقاف والياء ؛ وهو الحدّاد(المجلسي : ١٨ / ٦٧) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : «أتاني كتاب منك ذو أفانِيْن» : ٣٣ / ١١٩ . أي أساليب مختلفة لا يُناسب بعضها بعضا(المجلسي : ٣٣ / ١٢٠) .
.فنا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في جيش اُسامة «فلم يَدَع النبيّ صلى الله عليه و آله أحدا من أفْناء العرب . . . إلاّ وجّهه» : ٢٨ / ٢٠٦ . يُقال : هو من أفْناء الناس : إذا لم يُعلَم ممّن هو . الواحد فِنْوٌ . وقيل : هو من الفِناء ؛ وهو المُتَّسَعُ أمام الدار ، ويُجْمَع الفِناء على أفْنية(النهاية) .
.* وعن ابن عبّاس : «ضرب بعض أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله فَناة على قبر» : ٨٩ / ٣١٤ . الفَناة : العريش الواسع الظلّ(الهامش : ٨٩ / ٣١٤) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا أحبّ اللّه عبدا . . . افْتناه . قالوا : وما افْتِناؤه ؟ قال : لا يترك له مالاً وولدا» : ٧٨ / ١٨٨ .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «الذنوب التي تُعجّل الفناء : قطيعة الرحم ، واليمين الفاجرة ، والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وسدّ طريق المسلمين» : ٧٠ / ٣٧٥ .