غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٣
.فلح : في حديث الأذان : الصلاة في الجماعة(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى اُمر «أنشدكم اللّه في فَلاّحِي الأرض» : ٩٧ / ٣٣ . يعني الزَّرَّاعين الذين يَفْلَحون الأرض ؛ أي يَشُقُّونها(النهاية) .
.فلذ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في المهديّ عل «يُخرِج له الأرض أفْلاذَ كَبدها» : ٢٨ / ١٨ . الأفْلاذ : جمع فِلَذٍ ، والفِلَذُ : جمع فِلْذَة ؛ وهي القطعة المقطوعة طولاً . وسُمِّي ما في الأرض قِطَعا ، تشبيها وتمثيلاً . وخَصَّ الكَبِد ؛ لأ نّها من أطايب الجَزُور(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في أشراط الساعة : «فتُلقي لهم الأرض أفْلاذَ كبدها ـ قال : ذهب وفضّة ـ ثمّ أومأ بيده إلى الأساطين [١] فقال : مثل هذا» : ٦ / ٣٠٩ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : «وشُموسُه خالص العِقْيان ، وفِلَذ الزَّبَرْجَد» : ٦٢ / ٣١ . كعِنَب : جَمْع فِلْذة ـ بالكسر ـ : وهي القطعة من الذهب والفضّة وغيرهما . وفَلَذْتُ له من الشيء ـ كضربت ـ : أي قطعتُ(المجلسي : ٦٢ / ٣٦) .
.* وعنه عليه السلام في ذكره فضائله : «واعلم أنّ إمامكم . . . لا يَطعَم الفِلْذَة في حَوله إلاّ في سِتّة اُضحيّة» : ٤٠ / ٣١٨ . الفِلْذة ـ بالكسر ـ : القطعة من الكبد واللحم(المجلسي : ٤٠ / ٣١٩) .
.* وفي الحديث : «جاء النبيَّ صلى الله عليه و آله بعضُ أصحابه يوما بِفالُوْذَج» : ٦٣ / ٢٨٧ . الفالوذُ والفالوذَقُ : معرَّبان . قال يعقوب : ولا تقُل : الفالوذَج(الصحاح) . قال الطريحي : في مكارم الأخلاق : إنّ بعض الصحابة أتى النبيّ صلى الله عليه و آله بفَالُوذَج فأكل منه وقال : «ممّ هذا يا عبد اللّه ؟ فقال : بأبي أنت واُمّي ، نجعل السَّمْن والعسل في البُرْمة ـ أي القدر من الحجارة ـ ونضعها على النار ، ثمّ نغلِيه ، ثمّ نأخذ مُخّ الحنطة إذا طُحِنت فنُلقيه على السَّمن والعسل ، ثمّ نسوطه حتى ينضَج فيأتي كما ترى . فقال صلى الله عليه و آله : إنّ هذا طعام طيِّب! (مجمع البحرين) .
.فلز : وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «وضحكت عنه أصداف البحار من فِلِزّ اللُّجين والعِقيان» : ٧٤ / ٣١٦ . الفِلِزّ ـ بكسر الفاء واللام وتشديد الزَّاي ـ : ما في الأرض من الجواهر المَعدنيّة ، كالذَّهب والفِضَّة والنُّحاس والرَّصاص . وقيل : هو ما يَنْفِيه الكِيرُ منها(النهاية) .
[١] جمع اُسطوانة .