غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٩
.فقد : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الشيعة : القاموس : افتقَدَه وتَفَقَّده : طلبه عند غَيبته . ومات غيرَ فقيد ولا حميد وغير مفقود : غيرَ مكترَث لفقدانه(المجلسي : ٦٥ / ١٨٥) .
.فقر : عن الصادق عليه السلام : «كاد الفقر أن يكون كفرا» : ٦٩ / ٢٩ . قد تكرّر ذكر الفَقْر والفقير والفقراء في الحديث ، وقد اختلف الناس فيه وفي المسكين ؛ ففي الصحاح : عن ابن السكّيت : الفقير الذي له بُلْغة من العيش ، والمسكين الذي لا شيء له . وقال الأصمعي : المسكين أحسن حالاً من الفقير . وقال يونس : بالعكس من ذلك . قال : قلت لأعرابي أفقير أنت ؟ قال : لا واللّه بل مسكين . وقال ابن الأعرابي : الفقير الذي لا شيء له والمسكين مثله . وفيه أقوال اُخرى حول الفقير والمسكين والجمع بين المدح والذمّ فيه(الصحاح) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في مال اللّه «فاصْرِفْه . . . مصيبا به مواضعَ المَفاقِر والخَلاّت» : ٣٣ / ٤٩٧ . المَفاقِر : جَمْع فَقْر على غير قياس ؛ كالمَشابه والمَلامِح . ويجوز أن يكون جَمع مَفْقَر(النهاية) . والخَلّة : الحاجة .
.* وعنه عليه السلام : «من آثر الدنيا على الآخرة حلّت به الفاقِرة» : ٧٥ / ٢١ . أي الداهية الكاسرة للفَقار(تاج العروس) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ثلاثة هنّ اُمّ الفَواقِر» : ٧٤ / ١٢٠ . أي الدَّواهي ، واحدتها فاقِرة ، كأ نّها تحطم فَقار الظَّهر ، كما يقال : قاصِمة الظَّهر(النهاية) .
.* ومنه عن العسكري عليه السلام : «من الفَواقِر التي تقصم الظهر : جارٌ إن رأى حَسَنة أخفاها ، وإن رأى سيّئة أفشاها» : ٧٥ / ٣٧٢ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «كان له صلى الله عليه و آله سيفان يقال لأحدهما : ذو الفَقار» : ١٦ / ٩٨ . لأ نّه كان فيه حُفَرٌ صِغارٌ حِسان . والمُفَقَّر من السيوف : الذي فيه حُزُوز مطْمئنّة(النهاية) . ذو الفَقار : سيف سليمان بن داود ، أهدته بِلقيس مع ستّة أسياف ، ثمّ وصل إلى العاص بن مُنَبِّه الذي قُتل يوم بدر كافرا ، فصار إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، ثمّ صار إلى عليّ(تاج العروس) .
.* وعنه عليه السلام وسئل : لِمَ سُمِّي سيف أمير المؤمنين عليه السلام ذا الفَقار ؟ فقال : «لأ نّه ما ضَرَب به أحدا من خلق اللّه إلاّ أفْقَره من هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفْقَره في الآخرة من الجنّة» : ٣٧ / ٢٩٤ .