غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٧
.فطن : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : على الاستقامة(المجلسي : ١ / ٩٠) .
.فطا : عن أمير المؤمنين عليه السلام لراهبٍ في بُرا «فإذا عظم بلاؤهم شدّوا على مسجدك بفَطْوة» : ٥٢ / ٢١٨ . قال الفيروزآبادي : الفَطْوُ : السَّوق الشديد(المجلسي : ٥٢ / ٢١٩) .
باب الفاء مع الظاء
.فظظ : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «المؤمن . . . لا فَظٌّ ولا غليظ» : ٦٤ / ٢٧١ . الفَظُّ : الخشن الخُلُق في القول والفعل ، والغِلْظة : غِلْظة القلب ؛ كما قال تعالى : «ولَو كُنتَ فَظّا غَليظَ القَلبِ لاَنْفَضُّوا مِن حَولِك» . في القاموس : الفَظّ : الغليظ الجانب ، السيّئ الخُلُق ، القاسي ، الخشنُ الكلام ، انتهى . والمعنى أنّ قوّته الغضبيّة قائمة على حدّ الاعتدال ؛ خرجَت عن الوَهْن المتضمّن للتفريط ، والفَضاضة الموجبة للإفراط(المجلسي : ٦٤ / ٢٧٤) .
.* ومنه عن وهب في الإنسان : «فمن التراب قَسْوته وبُخْله وحَصره وفَظاظته» : ٥٨ / ٢٨٨ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في النار : «واللباس حديد ، والخَزَنَة فَظَظة» : ٧٤ / ٢٧٦ . جمع فظّ ؛ وهو : الغليظ ، السيّئ الخُلق .
.فظع : عن أبي جعفر عليه السلام : «أنكر موسى على الخضر واستَفْظَع أفعاله» : ٥ / ٢٣٢ . فَظُعَ الأمرُ فظاعةً فهو فَظِيع : أي شديد شنيع جاوز المقدار . واسْتَفْظَعتُ الشيءَ : أي وجدته فَظِيعا(الصحاح) .
.* ومنه الحديث : «إنَّ الصدقة لا تحلّ إلاّ في دَين موجِع ، أو غُرْم مُفْظِع» : ٤٣ / ٣٢٠ . المُفْظِع : الشديد الشنيع ، وقد أفْظَع يُفْظِع فهو مُفْظِع ، وفَظُع الأمر فهو فَظِيع(النهاية) .
.* ومنه عن رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : «بك أخرَجَنا اللّه ُ عزّوجلّ من فَظاعة تلك الخطرات» : ٧٤ / ٣٦١ .
باب الفاء مع العين
.فعم : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان . . . فَعْمَ الأوصَال» : ١٦ / ١٨١ . أي ممْتَلئ الأعضاء . يقال : فَعَمْتُ الإناءَ وأفْعَمْتُهُ : إذا بالَغْتَ في مَلْئِه(النهاية) .