غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٥
.فطح : في الفَطَحِيَّة : من أهل الكوفة يقال له : عبد اللّه بن فُطَيح» : ٤٧ / ٢٦١ . رجل أفْطَح بيِّن الفَطَح : أي عريض الرأس(الصحاح) .
.فطر : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «ما من مولود وُلد إلاّ على الفِطْرة ، فأبواه يُهوّدانه ويُنصّرانه ويُمجّسانه» : ٩٧ / ٦٥ . الفَطْرُ : الابتداء والاختِراع . والفِطْرة : الحالة منه كالجِلْسة والرِّكبَة . والمعنى أ نّه يولد على نوع من الجِبِلَّة والطبع المُتَهيِّئ لِقَبول الدِّين ، فلو تُرِك عليها لاسْتَمرّ على لُزومها ولم يُفارِقها إلى غيرها ، وإنّما يَعدِل عنه مَن يَعدِل لآفة من آفات البَشَر ، والتَّقليد . ثمّ تمثَّل بأولاد اليهود والنصارى في اتّباعهم لآبائهم ، والمَيْل إلى أدْيانِهم عن مُقْتضى الفِطْرة السَّليمة . وقيل : معناه كلّ مولود يولَد على مَعْرفة اللّه والإقْرار به ؛ فلا تَجِدُ أحدا إلاّ وهو يُقِرّ بأنّ له صانِعا ، وإن سَمّاه بغير اسمه ، أو عَبد معه غيره(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللهمّ . . . جابلَ القلوب على فِطْرتها» : ٩١ / ٨٣ .
.* وعنه عليه السلام : «كفى . . . بحدوث الفِطَر عليها قِدْمة» : ٤ / ٢٢٢ . الفَطْر : الخلق والابتداء والاختراع ، ويُحتمل أن يكون هنا بكسر الفاء وفتح الطاء على صيغة الجمع ؛ أي كفى حدوث الخلق على الأشياء دلالة على قدمه(المجلسي : ٤ / ٢٢٧) .
.* وفي الخبر : «لولا أنَّ الصبر خُلِق قبل البلاء ، لَتَفَطَّر المؤمن كما تتفطّر البيضة على الصفا» : ٦٨ / ٨٢ . أي تشقّقَ . يقال : تَفَطَّرت وانفطَرت بمعنى(النهاية) .
.* ومنه الحديث القدسيّ : «ولو أمرت فطرات الأرض تبتلعكم» : ٧٤ / ٤٠ . أي شقوقها . والفَطْر : الشَّقّ(تاج العروس) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خمسٌ من الفِطْرة» : ٧٣ / ٦٨ . الفِطْرة هنا : السنّة ؛ أي سنن الأنبياء التي اُمرنا بالاقتداء بهم فيها . . . ولو فُسِّرت الفِطْرة هنا بالدِّين لكان أوجه ؛ لأنّها مفسّرة في كتاب اللّه كذلك ، قال اللّه تعالى : «فِطْرَتَ اللّه التي فَطَرَ الناسَ عَلَيها»( مجمع البحرين) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «بئس الظهير الرأي الفَطِير» : ٧٥ / ٨١ . الفَطِير : كلّ ما اُعجل عن إدراكه(القاموس المحيط) . يُقال : هذا رأي فَطِير : أي بديهيّ من غير رويّة .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أفْطَر الحاجِمُ والمحْجوم» : ٩٣ / ٢٧٣ . أي تَعرَّضا للإفْطار . وقيل : حان لهما أن يُفْطِرا . وقيل : هو على جهة التغليظ لهما والدعاء عليهما(النهاية) . وتقدّم