غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٠
.* وعن الصادق عليه السلام في ذكر أصناف مبغضي أهل ا العين(المجلسي : ٥ / ٢٧٩) .
.فصل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «عُلّمتُ المنايا والبلايا والقضايا وفَصْل الخطاب» : ٢٦ / ١٤١ . فَصْل الخطاب : أي الخطاب الفاصل بين الحقّ والباطل ، أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود ، أو ما كان من خصائصه عليه السلام من الحُكم المخصوص في كلّ واقعة ، والجوابات المُسكِتة للخصوم في كلّ مسألة . وقيل : هو القرآن ، وفيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة(المجلسي : ٢٦ / ١٤٢) .
.* وعن اُمّ معبد في كلامه صلى الله عليه و آله : «فَصْلٌ ، لا نزْرٌ ولا هَذَر» : ١٩ / ٤٢ . أي بَيِّن ظاهر ، يَفْصِل بين الحقّ والباطل . ومنه قوله تعالى : «إنَّهُ لَقَولٌ فَصْلٌ» : أي فاصِل قاطع(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية وقد طلب م «فإنّها خدعة الصبيّ عن اللبن في أوّل الفِصال» : ٣٣ / ٩٢ . أي الفِطام .
.* وعن الصادق عليه السلام في الزكاة : «لا يأخذ المصدِّق . . . الحُملان ولا الفُصلان» : ٩٣ / ٨٩ . وهو جمع الفَصِيل من أولاد الإبل ؛ فَعِيل بمعنى مفعول . وأكْثَر ما يُطْلق في الإبل . وقد يقال في البقر(النهاية) .
.* وفي أهل مَدْين : «ولم يكونوا فَصِيلة شُعَيب» : ١٢ / ٣٨٤ . فَصِيلَة الرجل : عشيرته ورهطه الأدْنَون (المجلسي : ١٢ / ٣٨٥) . وقال الجزري : الفَصِيلَة : مِن أقرَب عَشِيرة الإنسان . وأصل الفَصِيلَةِ : قِطْعَة من لَحْم الفَخِذ ، قاله الهروي(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تُسافر في يوم جمعة حتّى تشهد الصلاة إلاّ فاصِلاً في سبيل اللّه » : ٣٣ / ٥٠٩ . أي خارجا ذاهبا ، وفَصَل في سبيل اللّه : أي خرج من مَنزله وبَلَدِه(النهاية) .
.* وعن يحيى بن سليم في الطفّ : لأضربنّ القوم ضربا فَيصلا : ٤٥ / ٢٤ . قال الجوهري : الفَيْصَل : الحاكم ، والقضاء بين الحقّ والباطل(المجلسي : ٤٥ / ٧٨) .
.فصم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النار : «لا يُفادَى أسيرها ، ولا تُفصَم كُبولها» : ٧ / ١١٤ . أي لا تُكسر قيودها(المجلسي : ٧ / ١١٤) .